ليس هجوماً إيرانياً.. البحرين: خطأ بـ"باتريوت" وراء انفجار مبنى سكني
أعلنت الحكومة البحرينية أن الانفجار الذي وقع في مبنى سكني بتاريخ 9 مارس لم يكن نتيجة هجوم بطائرة مسيرة إيرانية، بل نجم عن خطأ في إطلاق صواريخ منظومة باتريوت الأمريكية. بحسب ما نقلته رويترز.
ونفت القيادة المركزية الأمريكية في وقت سابق التقارير التي تداولتها وسائل إعلام روسية وإيرانية، والتي أشارت إلى أن صاروخ باتريوت فشل في اعتراض هجوم إيراني وسقط عن طريق الخطأ على المنطقة السكنية.
وفي وقت سابق، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي بالمملكة تمكنت من اعتراض وتدمير 129 صاروخًا و215 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المملكة.
كفاءة العمليات وأداء القوات
وأكدت القيادة فخرها بالجاهزية القتالية العالية واليقظة المستمرة لرجالها، مشيرة إلى أن الأداء المتميز للقوات يعزز الثقة بأن سماء المملكة محمية ومصونة بعون الله.
دعوة للالتزام بإرشادات السلامة
كما هيبت القيادة العامة للجميع الالتزام بأقصى درجات الحيطة والحذر، والابتعاد عن المواقع المتضررة، وتجنب التعامل مع أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية أو مواقع سقوط الحطام، مع توخي استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وتجنب الشائعات، ومتابعة وسائل الإعلام الرسمية والحكومية للحصول على التنبيهات والتحذيرات.
وأوضحت القيادة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة لاستهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن هذه الهجمات العشوائية تمثل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الإقليميين.
هجوم استباقي
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل صباح السبت 28 فبراير شن هجوم مشترك واسع على إيران، استهدف برامجها الصاروخية والنووية، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ على إسرائيل وعلى القواعد الأمريكية في المنطقة.
وأعلن مكتب وزارة الدفاع الإسرائيلي أن الهجوم جاء في إطار عملية استباقية تهدف إلى إزالة التهديدات المباشرة التي تواجه البلاد، مشيرا إلى تقديرات تشير لاحتمال تعرض إسرائيل لهجوم صاروخي وطائرات مسيرة، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات طارئة على مستوى البلاد.
وفي هذا الإطار، أصدر وزير الدفاع يسرائيل كاتس قرارا بفرض حالة طوارئ خاصة في جميع أنحاء إسرائيل، داعيا السكان إلى الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والبقاء في المناطق المحمية تحسبا لأي تطورات أمنية.