«تهدئة تلوح في الأفق».. إدارة ترامب تناقش محادثات سلام مع إيران
أفاد موقع أكسيوس، نقلًا عن مسؤول أمريكي ومصدر مطلع، بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تناقش بشكل أولي المرحلة التالية وشكل محادثات سلام محتملة مع إيران.
وأشار الموقع إلى أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يشاركان في المناقشات المتعلقة بإمكانية إطلاق مسار دبلوماسي مع إيران.
ومنذ قليل، أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي، تعرض منطقة ديمونا حيث يقع مفاعل ديمونا النووي لضربة صاروخية إيرانية.
وأفادت تقارير بارتفاع حصيلة المصابين جراء الضربة الصاروخية التي نفذتها إيران على ديمونا إلى 47 جريحا، وأعلن جيش الاحتلال أن إيران أطلقت صاروخا بعيد المدى لأول مرة يمكن أن يصل مداه إلى نحو 4000 كيلومتر.
استهداف مصافي التكرير ومنشأت الغاز
وقالت وسائل الإعلام العبرية، إن إيران تقصف أهدافًا استراتيجية، حيث استهدفت مصافي التكرير ومنشآت الغاز في حيفا، بينما كثفت قصفها بمحيط مفاعل ديمونا، وبناءً عليه تم تمشيط 12 موقع سقوط.
وفي وقت سابق، نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) شبه الرسمية يوم الأربعاء الموافق 5 مارس 2026، عن مسؤول عسكري إيراني أن طهران ستستهدف موقع ديمونا النووي الإسرائيلي إذا سعت إسرائيل والولايات المتحدة إلى تغيير النظام في إيران.
ووجه رئيس إيران، مسعود پزشکیان، رسالة إلى الدول المجاورة لبلاده ومنها دول الخليج التي تضررت من الصواريخ والمسيرات الإيرانية، مؤكدًا أن العدوان الأمريكي-الصهيوني لم يترك لهم خياراً.
العدوان العسكري الأمريكي الإسرائيلي على إيران
وقال "پزشکیان" في منشور عبر “إكس”: “أصحاب الجلالة، رؤساء الدول الصديقة والجارة، سعينا معكم وعبر الدبلوماسية لتجنّب الحرب، لكن العدوان العسكري الأمريكي-الصهيوني لم يترك لنا خياراً سوى الدفاع عن أنفسنا. نحترم سيادتكم، ونؤمن بأن أمن المنطقة واستقرارها يجب أن يتحقق بجهود دولها مجتمعة”.
هجوم استباقي
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل صباح السبت 28 فبراير شن هجوم مشترك واسع على إيران، استهدف برامجها الصاروخية والنووية، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ على إسرائيل وعلى القواعد الأمريكية في المنطقة.
وأعلن مكتب وزارة الدفاع الإسرائيلي أن الهجوم جاء في إطار عملية استباقية تهدف إلى إزالة التهديدات المباشرة التي تواجه البلاد، مشيرا إلى تقديرات تشير لاحتمال تعرض إسرائيل لهجوم صاروخي وطائرات مسيرة، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات طارئة على مستوى البلاد.
وفي هذا الإطار، أصدر وزير الدفاع يسرائيل كاتس قرارا بفرض حالة طوارئ خاصة في جميع أنحاء إسرائيل، داعيا السكان إلى الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والبقاء في المناطق المحمية تحسبا لأي تطورات أمنية.