واشنطن تقرض شركات النفط 45 مليون برميل لمواجهة ارتفاع الأسعار
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إقراض شركات نفط 45.2 مليون برميل من الخام من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، ضمن جهود للسيطرة على ارتفاع أسعار النفط التي وصلت إلى أعلى مستوياتها خلال أربع سنوات نتيجة الحرب مع إيران.
وأوضحت وزارة الطاقة الأمريكية أن هذه الكمية تمثل نحو 52% من إجمالي 86 مليون برميل أعلنت الإدارة نيتها إقراضها الأسبوع الماضي، مع هدف نهائي للإقراض يصل إلى 172 مليون برميل خلال العام الجاري والعام المقبل.
الشركات المستفيدة
وشملت الشركات المستفيدة من القروض الأولى كلًا من "بي بي برودكتس"، و"جونفور"، و"ماراثون بتروليوم"، و"شل تريدينج"، وفق بيان الوزارة الذي نقلته وكالة «بلومبرج» الأمريكية، وتأتي هذه الخطوة ضمن اتفاق مع 32 دولة عضوًا في وكالة الطاقة الدولية للإفراج عن 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية، في ظل ارتفاع الأسعار بعد اندلاع الحرب في 28 فبراير، والتي دفعت خام النفط إلى أعلى مستوياته منذ بداية الحرب في أوكرانيا.
وبموجب الاتفاق، يطلب من الشركات إعادة النفط مع إضافة كميات إضافية كعلاوة تتراوح بين 18% و22% من الكميات المقترضة، وهو نظام تهدف من خلاله وزارة الطاقة إلى استقرار الأسواق “دون تحميل دافعي الضرائب الأمريكيين تكلفة مباشرة”،ويمكن للمشاركين تقديم عروض لإعادة كميات أكبر للفوز بالعقود.
الدفعة الأولى
وأكدت الوزارة أن الدفعة الأولى ستزيد مخزون الاحتياطي بنحو 10 ملايين برميل، فيما حصلت شركات أخرى على عقود حتى يوم الجمعة، بينها "إنرجي ترانسفير كريد ماركتينج"، و"ميركوريا إنرجي أمريكا"، و"ترافيجورا تريدينج"، و"فيتول".
ويقع الاحتياطي البترولي الاستراتيجي في كهوف تحت الأرض على سواحل ولايتي تكساس ولويزيانا، ويضم حاليًا نحو 415 مليون برميل من النفط الخام، أي كمية تكفي استهلاك العالم خلال أربعة أيام، وتسعى الولايات المتحدة في النهاية إلى مبادلة 172 مليون برميل من الاحتياطي، على أن تعيد شركات النفط نحو 200 مليون برميل بما يشمل العلاوة المتفق عليها.