خبير: إيران تستخدم هجمات الخليج لزيادة الضغوط الدولية والاقتصادية
قال خبير العلاقات الدولية، الدكتور سامح خضر، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد على ضرورة الوقف الفوري للهجمات الإيرانية ضد دول الخليج العربي، مشددًا على أن هذه الاعتداءات كان لها تأثيرات بالغة على الاستقرار الإقليمي، أسعار النفط، والبنية التحتية المدنية.
وأضاف خضر، خلال تصريحات له عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن استمرار هذه الهجمات يضاعف المخاطر على الأمن الإقليمي ويضع اقتصادات المنطقة والعالم أمام تحديات غير مسبوقة، خصوصًا في قطاع الطاقة.
وأوضح أن التصرفات الإيرانية الأخيرة لا تقتصر على تهديد دول بعينها، بل تسعى لتوسيع نطاق المواجهة ورفع كلفة الصراع على الولايات المتحدة وإسرائيل من خلال إدخال دول الخليج في دائرة الاستهداف المباشر، وهو ما يمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
الاستراتيجية الإيرانية والموقف المصري
وأشار الخبير الدولي، إلى أن إيران تعتمد على أسلوب الضغط الاستراتيجي عبر توسيع المواجهة، معتمدًة على أهمية المنطقة في أمن الطاقة العالمي، ففي الوقت الذي تمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من إجمالي الطاقة العالمية، فإن أي اضطراب أو تهديد لهذه المنطقة ينعكس مباشرة على أسواق النفط العالمية ويهدد الاقتصاد العالمي بشكل عام.
وأضاف أن الموقف المصري جاء بنبرة صارمة لإدانة هذه الاعتداءات، مؤكدًا أن القاهرة تتعامل مع هذه التطورات من منظور مسؤوليتها الإقليمية والدولية في حماية الأمن والاستقرار.
وأوضح خضر، أن مصر تواصل جهودها الدبلوماسية لتقليل التوتر واحتواء التصعيد، بما يضمن عدم تأثير الخلافات الإقليمية على حركة التجارة والطاقة العالمية.
آثار الهجمات على الاستقرار الاقتصادي والمدني
وقال الخبير الدولي، إن الهجمات الإيرانية طالت بنية تحتية حيوية ومرافق مدنية في دول الخليج، ما يزيد من تكاليف التعافي وإعادة الإعمار ويشكل عبئًا إضافيًا على اقتصادات هذه الدول.
كما أشار إلى أن أي تصعيد مستقبلي قد يفرض تحديات أكبر على الأمن البحري وحركة الملاحة الدولية، خصوصًا في المضايق الحيوية مثل هرمز.
واختتم سامح خضر، حديثه بالتأكيد على أن الموقف المصري يعكس الالتزام الكامل بحماية أمن المنطقة، وضمان سلامة مواطني دول الخليج، والحفاظ على استقرار الأسواق العالمية للطاقة، مطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك لوقف الاعتداءات الإيرانية وفرض احترام القانون الدولي.