رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تحولت لرماد.. النيران تلتهم 10 آلاف فرخة في حريق مزرعة دواجن بكفر الشيخ

حريق في مزرعة دواجن
حريق في مزرعة دواجن

شهدت عزبة "أبو يوسف" التابعة لمجلس قروي منية المرشد بمركز مطوبس بمحافظة كفر الشيخ، حريقاً هائلاً اندلع بمزرعة دواجن نتيجة ماس كهربائي، مما أسفر عن خسائر مادية فادحة دون وقوع إصابات بشرية.

 النيران تلتهم 10 آلاف فرخة في حريق مزرعة دواجن بكفر الشيخ

 

 كان اللواء إيهاب عطية، مساعد وزير الداخلية مدير أمن كفر الشيخ، قد تلقى إخطاراً من مأمور مركز شرطة مطوبس، يفيد بنشوب حريق بمزرعة دواجن ملك المواطن "س.ع" بزمام المركز، وعلى الفور، هرعت سيارتا إطفاء مدعومتين برجال الحماية المدنية إلى موقع البلاغ، بالإضافة إلى سيارة إسعاف وقوة من مباحث المركز لتأمين المنطقة.

ونجح رجال الإطفاء في السيطرة على ألسنة اللهب ومنع امتدادها إلى المناطق السكنية المجاورة، إلا أن النيران التهمت محتويات المزرعة بالكامل؛ مما أدى إلى نفوق نحو 10 آلاف "فرخة" (عمر 30 يوماً)، واحتراق كميات هائلة من العلف (العليقة) المخزن داخل المزرعة.

وكشفت المعاينة الأولية أن الحريق اندلع بسبب "ماس كهربائي"، فيما أكدت التقارير عدم وجود أي خسائر في الأرواح أو إصابات. تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

 

ومن ناحية أخرى وبابتسامة راضية لا تفارق وجهه، ونفس متصالحة مع ما قسمه الله له، يجلس "عم شعبان عبد السلام" على رصيف أحد شوارع مدينة دسوق، رجل فقد بصره لكنه استعاض عنه بنور البصيرة، ليضرب أروع الأمثال في الكفاح والرضا، داعياً الشباب للعمل ونبذ اليأس.

رحلة كفاح يومية
يقطع عم شعبان مسافات طويلة يومياً من مسقط رأسه بمدينة "سيدي سالم" وصولاً إلى مدينة "دسوق" بمحافظة كفر الشيخ، ليفترش الرصيف بضاعته البسيطة من (البسكويت والحلويات)، يقول عم شعبان بنبرة ملؤها اليقين: "جئت إلى دسوق لأطعم أولادي بالحلال، فالكفاح شيء جميل، ولقمة العيش المغمسة بعرق الجبين لها طعم خاص".

مسؤولية الأبوة والرضا بالقضاء
رغم كونه كفيفاً إثر حادث تعرض له بعد أن وُلد مبصراً، إلا أنه يرفض الاستسلام. فهو أب لطفلين (ولد وبنت) وزوج لربة منزل، ويرى أن دوره كرجل يحتم عليه توفير حياة كريمة لأسرته، ويضيف عم شعبان: "لا يوجد مستحيل، علينا السعي والاجتهاد والأخذ بالأسباب، والتوفيق والرزق من عند الله سبحانه وتعالى".

الأمان في قلوب الناس 
وعن تعامله مع الجمهور وهو فاقد للبصر، يؤكد عم شعبان أن "الدنيا لا تزال بخير"، مشيراً إلى أنه لم يتعرض لأي حالة نصب أو سرقة طوال فترة عمله، مرجعاً ذلك إلى طيبة أهالي مدينة دسوق وأمانتهم في التعامل معه، حيث تصله بضاعته يومياً من إحدى الشركات بمدينة دمنهور.

رسالة للشباب ودعاء لمصر
وجه "عم شعبان" رسالة قوية للشباب المنشغل بمواقع التواصل الاجتماعي والجلوس على المقاهي، قائلاً: "لابد أن يكون لديكم أمل في الحياة، مهما كانت الظروف صعبة.. اعملوا واجتهدوا وثقوا أن الله لن يخذلكم".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء