منتجو النفط في كندا يربحون بقوة.. إيرادات إضافية تصل 90 مليار دولار
قد يحقق منتجو النفط في كندا أرباحًا استثنائية نتيجة التوترات والحرب على إيران، إذ تشير التقديرات إلى إيرادات إضافية قد تصل إلى 90 مليار دولار كندي (نحو 65.6 مليار دولار أمريكي) في حالة استقرار أسعار الخام عند مستوياتها المرتفعة الحالية، وفقًا لما ذكرته شبكة CNBC عربية.
وأوضحت شركة إنفيروس أن كل زيادة 10 دولارات في سعر برميل النفط قد تضيف بين 25 و30 مليار دولار كندي للإيرادات هذا العام، مما يعكس تأثير ارتفاع الأسعار على أرباح المنتجين.
أسعار النفط والارتفاع الأخير
قفز سعر خام غرب تكساس إلى أكثر من 98 دولارًا للبرميل، مقارنة بـ67.02 دولارًا في 27 فبراير الماضي، وهو ما منح دفعة قوية لقطاع النفط الكندي خاصة مع سعي الشركات لتوسيع الصادرات نحو أسواق آسيا.
التحديات التي تواجه المنتجين
على الرغم من هذه المكاسب، يواجه المنتجون عقبة رئيسية، إذ نقص خطوط الأنابيب إلى الموانئ الساحلية يحد من القدرة على التوسع في الصادرات، ما يجعل كندا تعتمد بشكل شبه كامل على السوق الأمريكية لتصريف إنتاجها.
وفي سياق أخر قال الدكتور ممدوح سلامة، مستشار الطاقة الدولي، إن استمرار إغلاق مضيق هرمز حتى لفترة قصيرة سيؤدي إلى ارتفاعات كبيرة في أسعار النفط، متوقعًا أن يتجاوز سعر خام برنت مستوى 120 دولارًا للبرميل خلال أيام قليلة.
استمرار الإغلاق
وأوضح سلامة خلال تصريحات صحفية، أن استمرار الإغلاق لمدة 6 أشهر قد يدفع الأسعار إلى مستويات تتراوح بين 150 و200 دولار للبرميل، مؤكدًا أن هذه الأزمة تمثل الأكبر في تاريخ النفط نظرًا لتأثيرها المباشر على إمدادات الطاقة العالمية.
تداعيات الأزمة
وأشار إلى أن تداعيات الأزمة لن تنتهي فور إعادة فتح المضيق، مشيرًا إلى أن قدرة دول الخليج على زيادة الإنتاج بسرعة ستكون محدودة، ما يعني بقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة تتراوح بين 90 و100 دولار للبرميل حتى بعد انتهاء الأزمة.
وأضاف سلامة أن استجابة الدول الكبرى ستختلف بحسب قدراتها، موضحًا أن دولًا مثل الصين، الولايات المتحدة، الهند، ودول الاتحاد الأوروبي تمتلك أدوات متنوعة للتعامل مع نقص الإمدادات، مع إمكانية استفادة الصين من تحالفها الاستراتيجي مع روسيا لتأمين احتياجاتها من النفط.