عماد عمر: الرد الإيراني على الهجمات الأمريكية أخذ طابعا أكثر كثافة|فيديو
قال الدكتور عماد عمر، أستاذ العلوم السياسية، إن الأهداف التي كانت تتابعها القوى العسكرية في الأسابيع الثلاثة الماضية قد تطورت بشكل لافت، مضيفا أن العمليات العسكرية لم تقتصر على الهجمات المباشرة، بل استهدفت أيضاً مواقع استراتيجية مثل قاعدة "دييغو غارسيا" في المحيط الهندي، وعقب تلك التصعيدات، طرح تساؤلاً حول ما إذا كنا قد انتقلنا إلى مرحلة جديدة من الحرب أم أن العمليات لا تزال تندرج تحت إطار "الاشتباك المنضبط".
وأضاف، أٍستاذ العلوم السياسية، خلال لقاء له على قناة القاهرة الاخبارية، "في تقديري، نحن أمام تصعيد قد يتطور تدريجياً نحو مراحل أخرى، في البداية، كانت الضربات العسكرية الأميركية والإسرائيلية تستهدف بالأساس قواعد صواريخ باليستية وعمليات اغتيال لبعض القيادات البارزة، مثل القيادي الإيراني 'المرشدي' إلى جانب ضرب مواقع عسكرية".
واستطرد قائلاً: "لكن منذ ثلاثة أيام، تغير الاتجاه، حيث بدأت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل في استهداف حقول النفط والغاز، هذا التحول قد يؤثر على قواعد الاشتباك بين إسرائيل وإيران من جهة، والولايات المتحدة من جهة أخرى".
وأشار إلى أن إيران، منذ الأمس، لم تتوقف عن إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة نحو الداخل الإسرائيلي، ما أسفر عن بقاء المواطنين الإسرائيليين في الملاجئ.
إطلاق مكثف للصواريخ والطائرات المسيرة
وأوضح أن هذا التطور يختلف عما كان عليه الوضع سابقًا، عندما كانت عمليات إطلاق الصواريخ تتم بشكل جزئي ومحدود، موضحا: "منذ الأمس وحتى اللحظة، هناك إطلاق مكثف للصواريخ والطائرات المسيرة، قد يعود ذلك إلى التوترات المتزايدة في الأجواء الإيرانية، حيث يبدو أن الرد الإيراني قد أخذ طابعاً أكثر كثافة، خاصة مع التواجد المتزايد للطائرات الإسرائيلية والأميركية في الأجواء الإيرانية".
وأشار إلى أن هذا التصعيد ربما يعكس تحولاً في استراتيجية الحرس الثوري الإيراني والجيش الإيراني، اللذين قد يكونان قد قررا زيادة عدد منصات إطلاق الصواريخ بشكل أكبر، موضحا أن هذا التصعيد العسكري يأتي في وقت حساس، حيث يواصل الطرفان استعراض قوتهما في المنطقة، مما يثير العديد من التساؤلات حول مستقبل الوضع في الشرق الأوسط.
تصعيد الأوضاع العسكرية في المنطقة
وفي الختام، يرى أن تصعيد الأوضاع العسكرية في المنطقة قد يعكس بداية لمرحلة جديدة من الاشتباك المفتوح بين القوى الكبرى، خاصة في ظل تعقيدات المعركة بين إيران، إسرائيل، والولايات المتحدة.