سامح نعمان: مضيق هرمز يظل شريان حيوي للطاقة وأي تهديد له يضر الاقتصاد
قال الدكتور سامح نعمان، استشاري الطاقة المتجددة، إن مضيق هرمز يُعتبر من أهم الممرات الملاحية في العالم، إذ يمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، مما يجعله نقطة استراتيجية بالغة الحساسية على الصعيدين الاقتصادي والجيوسياسي.
وأوضح "نعمان"، خلال لقاء له على القناة الأولى، أن أهمية هذا المضيق ظهرت بوضوح خلال حرب أكتوبر 1973، عندما استخدمت منظمة أوبك النفط كسلاح ردع عبر وقف الإمدادات، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى وضع خطط استراتيجية منذ ذلك الوقت للسيطرة على منابع الطاقة والممرات الحيوية التي تمر عبرها.
وأضاف: "دول رئيسية مثل الكويت، العراق، السعودية، إيران، وفنزويلا كانت في قلب هذه المعادلة، وهو ما يفسر الأزمات المتكررة في منطقة الخليج العربي خلال العقود الماضية".
الحرب العراقية-الإيرانية
وأشار إلى أن السياسات الأمريكية في المنطقة سعت إلى إضعاف هذه الدول من خلال الحروب والعقوبات الاقتصادية، مشيرًا إلى الحرب العراقية-الإيرانية التي استمرت 8 سنوات، ثم أزمة غزو الكويت، وصولًا إلى العقوبات المشددة التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران وفنزويلا، ما ساهم في استمرار الاضطرابات في المنطقة.
وأكد "نعمان" أن مضيق هرمز يظل شريانًا حيويًا للطاقة العالمية، وأي تهديد لهذا الممر سيكون له تأثيرات بعيدة المدى على الاقتصاد العالمي، مما يعكس أهمية استقرار هذا المضيق على الأمن الطاقوي العالمي..
وفي تصريحات له اليوم، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن تحقيق هدف العملية العسكرية ضد إيران أصبح قريبًا جدًا، مشيرًا إلى أنه يدرس إنهاء الجهود العسكرية الكبيرة في الشرق الأوسط المتعلقة بالنظام الإيراني، حسب ما نقله موقع روسيا اليوم.
تحقيق أهداف العملية العسكرية ضد إيران
وأوضح ترامب، أن الأهداف تشمل تقويض القدرات الصاروخية الإيرانية بالكامل، ومنصات الإطلاق، وكل ما يرتبط بها، إلى جانب تدمير القاعدة الصناعية الدفاعية لإيران.
الأسلحة النووية
وأضاف أن من بين الأهداف أيضًا القضاء على القوات البحرية والجوية الإيرانية، بما في ذلك أسلحة الدفاع الجوي، وعدم السماح لإيران أبدًا بالاقتراب من امتلاك قدرات نووية، مع الإبقاء على وضع يمكّن الولايات المتحدة من الرد بسرعة وبقوة إذا حدث ذلك.
وأشار كذلك إلى ضرورة ضمان حماية حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط على أعلى مستوى، ومنهم إسرائيل، والسعودية، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والكويت، وغيرها.
حماية مضيق هرمز
وفيما يخص مضيق هرمز، قال إنه يجب أن تتم حمايته ومراقبته عند الضرورة من قبل الدول التي تستخدمه، موضحًا أن الولايات المتحدة لا تستخدمه، لكنها ستساعد هذه الدول إذا طُلب منها ذلك، معتبرًا أن هذا لن يكون ضروريًا بعد القضاء على التهديد الإيراني، وأن هذه المهمة ستكون عملية عسكرية سهلة بالنسبة لهم.