رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بيزشكيان: جمهورية إيران لا تنوي الدخول في صراع مع جيرانها العرب

الرئيس الإيراني مسعود
الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان

وجه الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، رسالة إلى الدول العربية المجاورة، أكد فيها أن الجمهورية الإسلامية لا تسعى للدخول في أي صراع معها.

وكتب الرئيس الإيراني تغريدة على صفحته الرسمية عبر منصة «إكس/ تويتر سابقًا» بعد الإنتهاء من مناسبة شهر رمضان الكريم، قائلًا إن هذه الدول تُعد أشقاء لإيران، مشددُا على عدم وجود أي نية للتصعيد أو المواجهة معها، حيث قال إن العلاقة معها تقوم على الأخوة وليس النزاع.

كما أشار الرئيس الإيراني في رسالته إلى، أن المستفيد الوحيد من أي توتر أو مواجهة بين إيران والدول الإسلامية المجاورة هو إسرائيل، معتبرًا أن مثل هذه الصراعات لا تخدم مصالح المنطقة.

بيزشكيان
بيزشكيان

إخوة تجمعهم روابط تاريخية ودينية

وفي خطوة تعكس توجها نحو تعزيز التعاون الإقليمي، طرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، مساء أمس الجمعة، مقترحا يقضي بإنشاء إطار أمني مشترك يضم دول الشرق الأوسط ذات الأغلبية الإسلامية، بهدف ترسيخ دعائم السلام وتعزيز الاستقرار في المنطقة، وذلك وفق رؤية تقوم على الحوار والتنسيق بدلا من الصراعات والتوترات.

وجاءت تصريحات بزشكيان بمناسبة عيد «النورور»، حيث أكد في كلمته أن بلاده لا تسعى إلى الدخول في نزاعات أو حروب مع جيرانها من الدول الإسلامية، مشددا على أن هذه الدول بمثابة "إخوة تجمعهم روابط تاريخية ودينية مشتركة".

 وأشار إلى أن الخلافات القائمة في المنطقة ليست سوى نتيجة "تدخلات وأدوار خارجية" تسعى لإثارة الانقسام وزعزعة الاستقرار داخل المجتمعات الإسلامية، وفقًا لما ذكرته وكالة "تسنيم" الإيرانية.

الفخاخ التي ينصبها الأعداء

وأوضح الرئيس الإيراني أن المنطقة لا تحتاج إلى وجود قوى أجنبية لإدارة شؤونها الأمنية أو السياسية، معتبرًا أن الحل الأمثل يكمن في قيام تعاون مباشر بين الدول الإسلامية نفسها. وفي هذا السياق، اقترح إنشاء "برلمان إسلامي" يمثل دول الشرق الأوسط، تكون مهمته تنظيم العلاقات المشتركة على المستويات الأمنية والاقتصادية والثقافية والسياسية، بما يحقق قدرا أكبر من التنسيق والتكامل بين هذه الدول.

وأكد بزشكيان أن من غير المقبول أن تنزلق الدول الإسلامية إلى صراعات فيما بينها، أو أن تقع في ما وصفه بـ"الفخاخ التي ينصبها الأعداء"، داعيًا إلى تجاوز الخلافات والعمل على بناء بيئة إقليمية أكثر استقرارا، تقل فيها الحاجة إلى التسلح أو التحسب الدائم لهجمات محتملة، نتيجة انعدام الثقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء