رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد موافقة بريطانيا على استخدام قواعدها.. إيران تستهدف قاعدة دييجو جارسيا

القاعدة البريطانية
القاعدة البريطانية

أوردت وكالة "مهر" شبه الرسمية في إيران، اليوم السبت، أن قوات الحرس الثوري الإيراني نفذ عملية إطلاق لصاروخين باليستيين استهدفا قاعدة "دييجو جارسيا" العسكرية، وهي منشأة استراتيجية مشتركة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تقع في قلب المحيط الهندي.

واعتبرت الوكالة أن هذه الضربة تمثل "نقلة نوعية وخطوة بالغة الأهمية"، مشددة على أنها تقدم دليلاً عملياً على أن المدى المؤثر للصواريخ الإيرانية قد تجاوز الحدود والمساحات التي كانت الدوائر المعادية تتصورها في السابق.

تفاصيل الهجوم


في سياق متصل، كشف مسؤولون أمريكيون لصحيفة "وول ستريت جورنال" تفاصيل الهجوم، مؤكدين أن طهران أطلقت بالفعل صاروخين باليستيين من الفئة متوسطة المدى باتجاه القاعدة المشتركة. 

وبحسب الإفادات المنشورة، فإن الهجوم لم يسفر عن إصابة القاعدة مباشرة، وذلك لعدة أسباب تقنية ودفاعية أوضحها مصدر للصحيفة كالتالي: حيث تعرض أحد الصاروخين لخلل فني أدى إلى فشله في إتمام مسار تحليقه.

وفي ذات الوقت قامت سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية بالتصدي للصاروخ الآخر، حيث أطلقت صاروخ اعتراض متطور من طراز (SM-3) لتعطيله قبل وصوله إلى هدفه.

وعلى الرغم من عدم وقوع إصابات مباشرة في المنشأة العسكرية، إلا أن المسؤولين الأمريكيين اعتبروا هذه الخطوة "محاولة إيرانية جادة" لمد نفوذها العسكري خارج النطاق التقليدي للشرق الأوسط، وتهديد المصالح الأمريكية في مناطق جغرافية أبعد.

القدرات الصاروخية الإيرانية


تثير عملية استهداف "دييغو غارسيا" تساؤلات كبرى حول القدرات الحقيقية لترسانة طهران؛ فالقاعدة تبعد عن الأراضي الإيرانية مسافة تقدر بنحو 4000 كيلومتر.

 ويشير هذا الاستهداف، بحسب تحليل "وول ستريت جورنال"، إلى أن الصواريخ الإيرانية باتت تتمتع بمدى عملياتي أوسع بكثير مما كانت تعترف به طهران رسمياً في أوقات سابقة.

قالت منظمة "إيران ووتش" التابعة لمشروع "ويسكونسن" للحد من التسلح النووي، في تقاريرها امتلاك إيران لصواريخ عاملة قادرة بالفعل على الوصول إلى مدى 4000 كيلومتر.

وكان مركز "ألما" الإسرائيلي قد حدد في دراساته السابقة السقف الأعلى للمدى الصاروخي الإيراني بنحو 3000 كيلومتر، إلا أنه لفت الانتباه في الوقت ذاته إلى وجود تقارير استخباراتية وفنية تشير إلى تطوير طهران لأسلحة ومحركات دفع تتيح لها الوصول إلى مديات أطول بكثير.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء