رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير عسكري: أمريكا قد تفكر في استخدام قواعدها العسكرية لمهاجمة إيران

الرئيس الامريكي ترامب
الرئيس الامريكي ترامب

وافقت الحكومة البريطانية على استخدام قواعدها العسكرية في المنطقة لاستهداف مواقع صواريخ إيرانية تستهدف السفن العابرة في مضيق هرمز، هذا القرار يأتي بعد فترة من الرفض البريطاني للتعاون العسكري المباشر مع الولايات المتحدة، والتي دعت الدول الأوروبية للتدخل لتأمين حركة السفن في المضيق الحيوي.

إيران ترد على التحركات البريطانية

من  جانبه، أشار اللواء أركان حرب أسامة كبير، الخبير العسكري، في تصريحاته لـ "اكسترا نيوز"، إلى أن إيران قد حاولت إرسال رسالة عبر إطلاق صواريخ بعيدة المدى باتجاه القواعد البريطانية، مؤكداً أن الصواريخ لم تصب أهدافها بشكل مباشر، ولكنها كانت بمثابة رد على التعاون بين بريطانيا والولايات المتحدة.

وأوضح أن هذه التحركات العسكرية الإيرانية تأتي في وقت حساس، حيث يعاني مضيق هرمز من اختناق في حركة التجارة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير، مضيفا أن هذه الهجمات قد تكون جزءاً من استراتيجية إيرانية لإثناء الدول الأوروبية عن التعاون مع الولايات المتحدة في تأمين السفن.

هل إيران تعتبر بريطانيا طرفًا مباشرًا في الحرب؟"

 

ساؤل آخر طرحه اللواء أسامة، حيث أشار إلى أن إيران قد تعتبر تحركات بريطانيا في المنطقة بمثابة تحالف مع الولايات المتحدة، حتى وإن لم يكن تحالفًا عسكريًا مباشرًا، مضيفا أن تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس موسوي، التي تفيد بأن إيران لن تستهدف إلا المصالح الأمريكية وحلفائها، لا تعني بالضرورة تحييد الدول الأوروبية مثل بريطانيا التي قد تعتبر هدفًا استراتيجيًا في حال تورطها في النزاع.

فيما يخص قدرات إيران العسكرية، أكد اللواء أسامة أن إيران تمتلك صواريخ بعيدة المدى يمكن أن تصل إلى أهداف في محيط الخليج وما بعده، ما يزيد من تعقيد الموقف العسكري، موضحا أن إيران قد اختبرت صواريخ مثل "سجيل" التي يصل مداها إلى أكثر من 2000 كم، مما يعكس قدرتها على تهديد أهداف استراتيجية في المنطقة، بما في ذلك القواعد العسكرية والمصالح الاقتصادية.

وأشار إلى أن هذه القدرات تمثل تحدياً كبيراً لأمن المنطقة، حيث أصبحت تهديدات إيران أكثر جدية مع تزايد استهدافاتها، مضيفا أن الوقت الحالي يشهد تأهبًا عسكريًا كبيرًا على جانبي النزاع، وأن أي خطأ في تحديد الأهداف قد يؤدي إلى تصعيد خطير.

إنزال بري أو هجمات جوية

وفيما يتعلق بالتطورات الأمريكية، تساءل اللواء أسامة عن مدى إمكانية أن تقوم الولايات المتحدة بتحركات عسكرية أكبر بعد الهجمات الإيرانية، خاصة في ظل الأنباء التي تحدثت عن نية الولايات المتحدة استخدام قواعدها العسكرية في المنطقة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة قد تفكر في عمليات إنزال بري أو هجمات جوية، ما قد يؤدي إلى تعقيد الوضع العسكري بشكل أكبر.

رغم تصاعد التوترات العسكرية، أكد اللواء أسامة على ضرورة التريث والتحلي بالحكمة لتفادي تصعيد الحرب إلى مستوى غير مسبوق. وقال إنه من المهم أن تسعى القوى الكبرى إلى العودة إلى المسار الدبلوماسي من أجل تفكيك الوضع الراهن، موضحا أن كلما طالت مدة الحرب، زادت احتمالات تورط دول أخرى في النزاع، ما قد يؤدي إلى تداعيات غير محسوبة على استقرار المنطقة والعالم.

وفي الختام، شدد اللواء أسامة على أن الوضع في الخليج يحتاج إلى خطوات حاسمة للحفاظ على الأمن والاستقرار، وهو ما يمكن أن يتحقق من خلال توجيه رسائل دبلوماسية قوية لخفض التصعيد العسكري.

التوترات تزداد والتحركات العسكرية مستمرة"

في ختام حديثه، أكد الخبير العسكري، أن التصعيد العسكري في مضيق هرمز قد يدخل المنطقة في دوامة من التوترات التي يصعب الخروج منها، مشيرًا إلى أن أي خطأ قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي. كما دعا إلى ضرورة إعادة النظر في التصعيد العسكري والتوجه نحو الحلول الدبلوماسية قبل أن تنفلت الأمور من السيطرة

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء