الخروج للبحر.. عادات وتقاليد أهالي الإسكندرية في العيد الفطر
مع حلول عيد الفطر، تتزين شوارع الإسكندرية بأجواء من البهجة والفرحة، حيث يحرص أهالى عروس البح الأبي المتوس على إحياء مجموعة من العادات والتقاليد التي توارثوها عبر الأجيال، لتتحول المدينة الساحلية إلى ساحة مفتوحة للاحتفال تجمع بين البهجة والفرحة ومتعة التنزه، نتيجة طبيعة المدينة الساحلية وثقافتها المتنوعة.
صلاة العيد وبداية الاحتفال
تبدأ مظاهر الاحتفال مع الساعات الأولى من صباح العيد، حيث يتوجه المواطنون إلى الساحات والمساجد الكبرى لأداء صلاة العيد، وسط أجواء من البهجة وتبادل التهاني بين الأهالي.
الكعك والبسكويت.. طقوس لا تغيب
وتحرص الأسر السكندرية على إعداد كعك العيد والبسكويت في المنازل أو شرائه من المخابز الشهيرة، ويُعد تقديم هذه الحلويات من أبرز مظاهر الاحتفال، حيث تُقدم للضيوف والأقارب طوال أيام العيد، ويظل وجبة الكعك والبسكويت هى الوجبة المفضلة طوال إجازة العيد.
التنزه على الكورنيش
يمثل كورنيش الإسكندرية الوجهة الأولى للعائلات بعد صلاة العيد، حيث يتوافد المواطنون للاستمتاع بنسيم البحر والتنزه سيرًا أو الجلوس أمام الشاطئ، في أجواء مبهجة، مع التقاط الصور التذكارية
كما يُعد كوبري ستانلي من أبرز نقاط التجمع، خاصة للشباب والعائلات الراغبة في التقاط الصور وقضاء وقت ممتع.
الحدائق والشواطئ.. ملاذ العائلات
تتجه العديد من الأسر إلى الحدائق العامة مثل حدائق المنتزه وحدائق الشلالات، لقضاء يوم كامل وسط الطبيعة.
كما تحظى الشواطئ بإقبال كبير، خاصة في المناطق الشرقية، حيث يفضل الكثيرون قضاء وقت ممتع على البحر رغم اعتدال الطقس في هذا التوقيت من العام.
الزيارات العائلية وصلة الرحم
تظل الزيارات العائلية من أهم العادات الراسخة، حيث يحرص الأهالي على زيارة الأقارب وتبادل التهاني، وهو ما يعزز الروابط الاجتماعية ويضفي أجواء من الألفة والمحبة.
الخروج الجماعي والسهرات
تشهد مناطق وسط المدينة، خاصة محطة الرمل، إقبالًا كبيرًا خلال أيام العيد، حيث تنتشر المقاهي والمحال التي تقدم خيارات ترفيهية متنوعة تناسب مختلف الأعمار.
العيدية.. فرحة الأطفال
لا تغيب “العيدية” عن المشهد، حيث يحرص الكبار على منح الأطفال مبالغ مالية رمزية، تعبيرًا عن الفرحة ومشاركة أجواء العيد، وتُعد من أكثر اللحظات انتظارًا لدى الصغار.
نكهة بحرية خاصة
وتتميز احتفالات العيد في الإسكندرية بطابع خاص، حيث يفضل البعض تناول الأسماك والمأكولات البحرية خلال الخروجات، في تقليد يعكس هوية المدينة الساحلية.
وتعكس عادات وتقاليد أهالي الثغر في عيد الفطر مزيجًا من البساطة والبهجة، حيث تتنوع مظاهر الاحتفال بين الطقوس الدينية والعادات الترفيهية، لتبقى عروس البح الأبي المتوس أبرز الوجهات التي تعيش أجواء العيد بطابع مميز وفريد .