ضبط متهم بحوزته 80 فرش حشيش وسلاح ناري في العيد بالغربية
في إنجاز أمني جديد يعكس حالة اليقظة والاستعداد القصوى خلال أيام عيد الفطر المبارك، نجحت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة السنطة في توجيه ضربة قوية لتجار المواد المخدرة، أسفرت عن ضبط متهم وبحوزته كمية كبيرة من مخدر الحشيش، إلى جانب سلاح ناري وذخيرة وسيارة، في عملية نوعية أعادت الطمأنينة إلى الشارع.
ضبط متهم بحوزته 80 فرش حشيش وسلاح ناري في العيد بالغربية
وجاءت هذه الضبطية في إطار الجهود المكثفة التي تبذلها مديرية أمن محافظة الغربية، لتأمين المواطنين خلال فترة العيد، ومنع أي محاولات لاستغلال الأجواء الاحتفالية في ترويج المواد المخدرة أو ارتكاب أعمال خارجة عن القانون.
تفاصيل الواقعة بدأت بتوافر معلومات وتحريات دقيقة لدى رجال المباحث، أكدت قيام أحد العناصر الإجرامية بالاستعداد لترويج كمية كبيرة من مخدر الحشيش داخل نطاق المركز، مستهدفًا تحقيق أرباح غير مشروعة مستغلًا كثافة الحركة خلال العيد.
وعلى الفور، تم إعداد مأمورية أمنية محكمة بقيادة المقدم أحمد خلاف، وبمشاركة النقيب إسماعيل العرابي والنقيب أحمد عصام، حيث نجحت القوات في ضبط المتهم متلبسًا وبحوزته 80 فرش من مخدر الحشيش، بالإضافة إلى سلاح ناري وكمية من الذخيرة، وسيارة كان يستخدمها في نقل وترويج المواد المخدرة.
وكشفت التحريات أن المتهم كان يخطط لتوزيع هذه الكمية خلال أيام العيد، مستهدفًا عددًا من المناطق الحيوية، إلا أن يقظة رجال الشرطة حالت دون تنفيذ مخططه، وتمت السيطرة على الموقف دون وقوع أي خسائر.
وتم التحفظ على كافة المضبوطات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، مع إخطار النيابة العامة المصرية لمباشرة التحقيقات، وكشف ملابسات الواقعة بشكل كامل.
وأكدت مصادر أمنية أن الحملات مستمرة بشكل يومي، مع تكثيف التواجد الأمني في الشوارع والميادين، خاصة خلال المناسبات، لضمان تحقيق أعلى درجات الأمان للمواطنين.
وقد لاقت هذه الضبطية إشادة واسعة بين أهالي مركز السنطة، الذين أعربوا عن ارتياحهم للجهود الأمنية المبذولة، مؤكدين أن هذه التحركات تعزز الشعور بالأمان، خاصة في أوقات الأعياد التي تحتاج إلى استقرار كامل.
وتؤكد هذه العملية أن الأجهزة الأمنية لا تدخر جهدًا في حماية المجتمع، وأنها تقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه الإضرار بأمن المواطنين، لتظل الرسالة واضحة: العيد فرحة.. والأمن ضمان استمرارها.