رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باحث: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق سنوات وتؤثرعلي أمن الطاقة

محمد عثمان
محمد عثمان

قال الباحث في العلاقات الدولية، محمد عثمان، إن جميع المؤشرات تشير إلى أن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى تتجه نحو منحنى تصاعدي خطير، رغم مرور أكثر من 21 يومًا على اندلاعها، مؤكداً أن واشنطن لم تحقق أهدافًا يمكن تسويقها كـ"انتصار" مما يضع الإدارة الأمريكية في موقف حرج داخليًا وخارجيًا.

 

 

الدمار العسكري الإيراني دون تحقيق الأهداف

 

وأوضح عثمان، في حديثه لقناة "إكسترا نيوز"، أن واشنطن، رغم ما ألحقته من دمار بالبنية العسكرية الإيرانية، لم تحقق أهدافًا يمكن تسويقها كـ"انتصار"، وهو ما يعكس فشلًا استراتيجيًا في الحرب. 

وأضاف أن هذا الفشل يضع الإدارة الأمريكية في مأزق، خاصة مع تدني نسب التأييد الشعبي للحرب داخل الولايات المتحدة، حيث لا تتجاوز نسب التأييد 20 إلى 30%، وهي أقل بكثير من تأييد حروب سابقة مثل حرب العراق.

 

 

دور النفوذ الإسرائيلي في التصعيد الأمريكي

 

وأشار الباحث في العلاقات الدولية، إلى أن النفوذ الإسرائيلي كان له دور كبير في دفع واشنطن نحو التصعيد، حيث اعتمدت بعض القرارات الأمريكية على معلومات غير مكتملة قدمتها إسرائيل، وهو ما أثار جدلًا واسعًا داخل المؤسسات الأمريكية. 

وأشار إلي أن هذا التأثير الإسرائيلي قد يساهم في تعميق الأزمة وفتح جبهات جديدة من الصراع.

 

 

إسرائيل تسعى إلى هدم الدولة الإيرانية بالكامل

 

وأكد عثمان، أن إسرائيل لا تكتفي بإضعاف النظام الإيراني، بل تسعى إلى هدم الدولة الإيرانية بالكامل من خلال ضرب البنية التحتية للطاقة والمرافق المدنية، وفرض حصار بحري على إيران. 

وأضاف أن هذا التصعيد قد يؤدي إلى انهيار داخلي واسع في إيران، ويشجع على نزوح ملايين الإيرانيين نحو أوروبا وتركيا والقوقاز.

 

 

 تهديدات خطيرة للتجارة العالمية

 

وحذر محمد عثمان، من أن خيار إيران بالرد عبر تلغيم مضيق هرمز سيكون كارثيًا على حركة التجارة العالمية وأمن الطاقة، إذ أن إزالة الألغام في المضيق قد تستغرق سنوات حتى بعد انتهاء الحرب، ما يهدد حركة الملاحة التجارية بشكل غير مسبوق، ويعكس مدى تعقيد وتداعيات الحرب على الاستقرار الإقليمي والعالمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء