خبير: فشل الاستراتيجية الأمريكية والإسرائيلية في إسقاط النظام الإيراني
قال الدكتور سامح خضر، خبير الشئون الإسرائيلية، إن الهدف المعلن للحرب منذ البداية بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل كان إسقاط النظام الإيراني وتهيئة الظروف الداخلية لإحداث تغيير في إيران، مشيراً إلى أن بقاء النظام الإيراني حتى الآن يعد فشلًا استراتيجيًا كبيرًا لهذه الحملة.
تغير الأهداف الأمريكية والتناقض في التصريحات
وأضاف خضر، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الأهداف الأمريكية قد شهدت تبدلاً مع مرور الوقت، حيث ظهرت تناقضات بين تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تركز على إسقاط النظام الإيراني، وبين خطاب وزارة الدفاع الأمريكية الذي يركز على التخلص من القدرات النووية الإيرانية والصواريخ الباليستية والمفاعلات النووية.
تضارب المواقف الأمريكية والإسرائيلية
وأوضح خضر، أن هذا التضارب لا يقتصر على المؤسسة الأمريكية وحدها، بل يمتد أيضًا إلى المؤسسة الإسرائيلية، حيث يصرح وزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو حول إيران، في الوقت الذي يمنع فيه وزراء آخرون من الحديث عن الحرب في أكثر من مناسبة، هذا يعكس حالة من الفوضى في تنسيق المواقف بين الطرفين.
الهجمات الإسرائيلية على إيران وتحديات الجبهة الداخلية
وأشار خضر، إلى أن الهجمات الإسرائيلية المعلنة على إيران تركز على استهداف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية.
ولكنه أضاف أن هذه الهجمات تأتي في ظل أزمة استراتيجية تواجهها الجبهة الداخلية الإسرائيلية، حيث يضطر الإسرائيليون للبقاء لفترات طويلة داخل المنازل، وهو ما يتعارض مع عقيدة الحرب الأساسية لإسرائيل التي تعتمد على خوض المعارك خارج حدودها لتجنب أي تهديدات مباشرة للسكان.