رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير مائي لـ”إيجبتك”: أعطال التوربينات تكشف غياب خطة تشغيل سد النهضة

سد النهضة
سد النهضة

تتواصل أزمة سد النهضة الإثيوبي باعتبارها أخطر تحدي استراتيجي يهدد الأمن المائي والبيئي لمصر والسودان، وفي ظل تعثر المفاوضات وغياب اتفاق قانوني ملزم يضمن حقوق دولتي المصب، تواصل إثيوبيا سياساتها الأحادية، وتكشف التطورات الأخيرة عن تعطل التوربينات وتوقفها عن تمرير المياه، وهو ما يجبر أديس أبابا على فتح بوابات الطوارئ لتصريف الفائض، لتبقى التداعيات مفتوحة على احتمالات جديدة تصب في صالح مصر.

 

امتلاء البحيرة يدفع إلى فتح البوابات

وقال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة وأحد أبرز الخبراء في ملف المياه، إن توقف التوربينات عن العمل كان السبب المباشر وراء فتح بوابات المفيض العلوي بكميات ضخمة خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح أن بحيرة سد النهضة وصلت إلى كامل طاقتها الاستيعابية، ومع استمرار هطول الأمطار اضطرت إثيوبيا إلى تمرير المياه الزائدة عبر البوابات،و تشغيل التوربينات كان سيكفي لتمرير هذه الكميات دون الحاجة إلى فتح المفيض.

أعطال هندسية وراء توقف التوربينات

وأكد الخبير المائي أن تعطل التوربينات ناتجة عن مشكلات فنية معقدة في عملية التركيب، موضحًا أن السلطات الإثيوبية حددت موعد الافتتاح قبل اكتمال التجهيزات، وتجاهلت الإعلان عن الأعطال التي منعت تشغيلها حتى الآن.

 

السودان قادرة على الاستيعاب رغم الضغوط

أوضح أن البنية التحتية السودانية قادرة على استيعاب التدفقات المائية الكبيرة الحالية، رغم ما يصاحبها من ارتباك في التشغيل، وأن الكميات ما زالت ضمن حدود الاحتمال مع الحاجة إلى بذل مزيد من الجهد لإدارتها.

 

واعتبر أن طريقة إدارة إثيوبيا لسد النهضة تكشف عن ارتباك واضح في ظل غياب اتفاق قانوني ملزم ينظم عملية التشغيل، موضحًا أن توقف التوربينات وفتح عدد كبير من بوابات المفيض دليل على أن أديس أبابا لم تكن جاهزة للتشغيل الفعلي أو لإنتاج الكهرباء كما أعلنت في احتفالاتها السابقة .

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء