رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب: لم يتبق قادة يمكن أن نتحدث إليهم حاليًا في إيران

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أنه لم يعد هناك قادة يمكن التحدث معهم داخل إيران، في إشارة منه إلى تعقّد المشهد السياسي هناك، مشددًا في الوقت نفسه على أن إيران تسعى للهيمنة على منطقة الشرق الأوسط، وفقًا لوكالات الأنباء.

محاولة لفرض النفوذ والسيطرة الإقليمية

وأوضح ترامب أن امتلاك إيران لأي أسلحة نووية يمثل تهديدا بالغ الخطورة، معتبرًا أنها قد تلجأ إلى استخدامها في حال حصولها عليها، مؤكدا أن بلاده لن تسمح بحدوث ذلك تحت أي ظرف. 

كما أشار إلى أن إيران قامت باستهداف دول لا تشارك في العمليات العسكرية، وهو ما وصفه بمحاولة لفرض النفوذ والسيطرة الإقليمية.

الهجوم الامريكي على إيران 
الهجوم الامريكي على إيران 

رفضه القاطع لامتلاكها أسلحة نووية

وأضاف ترامب أن العمليات الجارية تحقق، بحسب تعبيره، نجاح كبير داخل إيران، مجددا التأكيد على رفضه القاطع لامتلاكها أسلحة نووية، ومشيرًا إلى أن هذه التحركات كان ينبغي أن تتخذها إدارات أمريكية سابقة منذ وقت طويل.

وفي تصريحات سابقة له اليوم، قال ترامب إن المعركة في إيران قد حسمت عسكريا، وذلك عبر منشور له على منصته "تروث سوشيال"، حيث انتقد حلف شمال الأطلسي، مؤكدًا أن الحلفاء لم يقدموا الدعم المطلوب في هذا الملف.

صورايخ إيران
صورايخ إيران

دعم الجهود العسكرية المرتبطة بإيران

ووجه ترامب انتقادات حادة إلى أعضاء حلف شمال الأطلسي، معتبرًا أنهم يرفضون المساعدة في منطقة مضيق هرمز، وفي الوقت ذاته يشتكون من ارتفاع أسعار النفط. ووصفهم بأنهم لم يتعاونوا بالشكل الكافي، واتهمهم بالتقاعس عن دعم الجهود العسكرية المرتبطة بإيران.

كما كتب عبر منصته أن الحلف لا يمكن أن يعتبر قوة فعالة دون الولايات المتحدة، مؤكدًا أن أعضاءه لم يرغبوا في الانخراط في ما وصفه بالتحرك لوقف البرنامج النووي الإيراني، مشيرًا إلى أن المخاطر على الدول الأخرى محدودة، ورغم ذلك لا تزال هذه الدول ترفض المساهمة في تأمين الممرات البحرية أو المساعدة في فتح مضيق هرمز، الذي اعتبره أحد الأسباب الرئيسية وراء اضطراب أسعار النفط، على حد تعبيره.

فرض حصار أو السيطرة على جزيرة خرج

وفي سياق متصل، نقل موقع "أكسيوس" عن إدارة ترامب أنها تدرس خيارات عسكرية، من بينها فرض حصار أو السيطرة على جزيرة خرج، بهدف الضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز وتأمين حركة الملاحة الدولية.

صورة أرشيفية ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز
صورة أرشيفية ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز

خطة عسكرية لحماية الممر البحري

كما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن الولايات المتحدة كثفت من تحركاتها العسكرية فوق مضيق هرمز، مع احتمال إرسال سفن حربية إضافية لضمان أمن الملاحة.

 وأشارت التقارير إلى أن واشنطن تستخدم طائرات هجومية ومروحيات أباتشي في استهداف بعض الزوارق الإيرانية ضمن خطة عسكرية تهدف إلى حماية الممر البحري الحيوي، مع توقع استمرار هذه العمليات لأسابيع تمهيدًا لإعادة الاستقرار إلى حركة الشحن في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء