رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد البرادعي: ما يحدث اليوم لفلسطين تدمير للكرامة العربية

محمد البرادعي
محمد البرادعي

عبّر الدكتور محمد البرادعي، المدير العام الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، عن حزنه لما يحدث يوميا من تصفية ممنهجة لفلسطين وأهلها، وإلى ما يتعرض له العالم العربي من تدمير لهويته وحضارته وكرامته.

وقال البرادعي في تغريدته على "إكس": أتابع بكل الحزن والأسى ما يحدث يوميا من تصفية ممنهجة لفلسطين وأهلها، ومن تدمير لكل ما تبقى في العالم العربي من هوية وحضارة وكرامة، فلا أملك سوى ان أتساءل في كل لحظة: ان لم يكن الآن فمتى، وان لم نكن نحن فمن".

 

 

وعلى جانب آخر، وصف عبدالفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح، الاعترافات الدولية المتزايدة بدولة فلسطين بأنها تحول تاريخي في مسار القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن هذه الخطوات تمنح صوت الحق الفلسطيني صدى عالميًا يتردد بقوة في أروقة الأمم المتحدة والمحافل الدولية المختلفة، موضحًا أن كلمات القادة والزعماء في هذه المرحلة جاءت موحدة ومباشرة، حيث شددت جميعها على ضرورة وقف العدوان ووقف الحرب بشكل فوري، إلى جانب ضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتجسيد الدولة الفلسطينية كمدخل أساسي لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

 

الاعترافات الدولية وأثرها 

وأكد المتحدث باسم حركة فتح، فى  مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الاعترافات المتتابعة لا تعكس مجرد مواقف رمزية، بل تشكل ضغطًا سياسيًا وأخلاقيًا على الاحتلال الإسرائيلي، وتؤكد أن المجتمع الدولي لم يعد قادرًا على غض الطرف عن معاناة الفلسطينيين، مشددًا على أن الاعتراف، رغم أهميته البالغة، لن يكون كافيًا لتحقيق الأهداف المرجوة ما لم يتوقف العدوان الإسرائيلي بشكل كامل، موضحًا أن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى أن تترجم هذه المواقف إلى نتائج ملموسة تُحدث تغييرًا على أرض الواقع.

 

ولفت دولة، إلى أن الفلسطينيين ينتظرون أن تكون الخطوة الأولى الملموسة لهذا الزخم الدولي هي وقف الحرب الدائرة على قطاع غزة وعودة الحياة الطبيعية إلى أهلها، بعد معاناة طويلة من الحصار والدمار، مشددًا على ضرورة رفع الحصار المفروض على القطاع، وإنهاء الإغلاقات التي تكتم أنفاس المدنيين، إلى جانب وقف الاعتداءات المستمرة على الفلسطينيين في الضفة الغربية، فضًلا عن أن هذه الإجراءات تعد المدخل العملي لتثبيت أي اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية.

 

التحديات في القدس والمقدسات

وأشار، في حديثه إلى أن التحدي الأكبر يكمن في مواجهة سياسات التهويد التي تستهدف مدينة القدس المحتلة، حيث يسعى الاحتلال إلى تغيير ملامحها الديموغرافية والدينية على حساب الفلسطينيين، مؤكدًا أن حماية المسجد الأقصى المبارك، إلى جانب المقدسات الإسلامية والمسيحية، تعتبر واجبًا على المجتمع الدولي الذي طالما أكد التزامه بحماية التراث الإنساني والديني في العالم، محذرًا من أن استمرار الانتهاكات قد يؤدي إلى إشعال الأوضاع مجددًا.

واعتبر المتحدث باسم حركة فتح، أن المجتمع الدولي بات اليوم أمام اختبار حقيقي، إذ إن الاعتراف بفلسطين كدولة تحت الاحتلال لا يكفي وحده، بل يجب أن يتبعه خطوات عملية وإجراءات ملموسة لتحويل هذا الإجماع السياسي إلى واقع يضمن الحماية للشعب الفلسطيني، مضيفًا أن نجاح المجتمع الدولي في هذا الاختبار سيحدد مصداقيته، ليس فقط أمام الفلسطينيين، وإنما أمام شعوب العالم التي تتابع عن كثب تطورات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء