رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خطاب النيروز.. رسائل حاسمة من مجتبى خامنئي حول الحرب والصمود الإيراني

المرشد الإيراني مجتبى
المرشد الإيراني مجتبى خامنئي

في رسالة حملت الكثير من الدلالات السياسية والأمنية، نفى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بشكل قاطع أي علاقة لإيران، أو للقوات المرتبطة بها، بالهجمات التي استهدفت كلا من تركيا وسلطنة عُمان، مؤكدًا أن تلك العمليات لا تمت بصلة إلى طهران، وفقًا لوسائل إعلام إيرانية.

تحريك الشارع الإيراني ضد النظام

وجاءت هذه التصريحات ضمن كلمته بمناسبة عيد النيروز، حيث تناول فيها تطورات الأوضاع خلال العام الماضي، مشيرًا إلى أن اندلاع الحرب جاء نتيجة ما وصفه بـ"يأس الخصوم" من قدرتهم على تحريك الشارع الإيراني ضد النظام. وأضاف أن تلك الأطراف كانت تراهن على سقوط سريع، متوقعة انهيار النظام خلال يوم أو يومين فقط من بداية التصعيد.

توجيه ضربات مؤثرة للخصوم

وأوضح خامنئي أن إيران واجهت خلال العام الماضي ثلاث مواجهات وصفها بأنها عسكرية وأمنية، مشددا على أن قوة الجبهة الداخلية تفوق بكثير تقديرات الخصوم. وأكد أن الشعب الإيراني لعب دور محوري في هذه المواجهات، حيث شكل حصنا قويا من خلال حضوره الفاعل في الساحات، وهو ما أسهم في توجيه ضربات مؤثرة للخصوم وإفشال مخططاتهم.

تصاعد الدخان بعد هجمات صاروخية إيرانية على الدوحة
تصاعد الدخان بعد هجمات صاروخية إيرانية على الدوحة

انسحاب الشعب من المشهد

كما أشار إلى أن بعض التقديرات المعادية كانت تراهن على أن غياب القيادة سيؤدي إلى انسحاب الشعب من المشهد، ما يفتح الباب أمام السيطرة على البلاد أو حتى تقسيمها، إلا أن هذه الرهانات، بحسب قوله، لم تتحقق على أرض الواقع.

وفي سياق متصل، دعا خامنئي وسائل الإعلام المحلية إلى توخي الحذر في تناول القضايا الداخلية، مطالبًا بعدم التركيز المفرط على نقاط الضعف، والتنبه لما وصفه بالحملات الإعلامية المضللة التي تستهدف التأثير على الرأي العام.

صمود الشعب الإيراني

واختتم رسالته بالتأكيد على أن إيران، إلى جانب دول الجوار، تجمعها روابط مشتركة من حيث المصالح والعقيدة، مشيرًا إلى وحدة الموقف في مواجهة ما أسماه "قوى الاستكبار العالمي"، ومؤكدا في الوقت ذاته أن صمود الشعب الإيراني كان العامل الأبرز في إفشال الضغوط والتحديات التي واجهتها البلاد في السنوات الأخيرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء