اندلاع حريق بمبنى سكني في إسرائيل بعد هجوم صاروخي إيراني
ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية «كان»، اندلاع حريق في مبنى سكني منخفض الارتفاع في مدينة «رحوفوت»، وذلك بعد سقوط شظايا صاروخ أو بقايا ذخيرة عنقودية خلال هجوم صاروخي إيراني استهدف المنطقة.
وأوضحت الهيئة الإسرائيلية في تقريرها، أن أحد المنازل في مدينة «رحوفوت» تعرض لأضرار نتيجة هذا القصف، حيث اندلع حريق في موقع الحادث عقب سقوط الشظايا.
وبناًء عليه توجهت فرق الإطفاء والإنقاذ في المكان؛ للسيطرة على الحريق، والتعامل مع آثار الانفجار، مشيرة إلى أن الأضرار التي لحقت بالمنزل قد تكون ناجمة عن شظايا صاروخ اعتراضي أو بقايا قنبلة عنقودية، وحتى الآن، لم ترد أي تقارير تفيد بوقوع إصابات بشرية جراء الحادث.
استهداف مواقع عسكرية أمريكية
وجاء ذلك بالتزامن مع دوي صافرات الإنذار في مناطق وسط إسرائيل، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي قبل وقت قصير من الحادث أنه رصد إطلاق صاروخ جديد من الأراضي الإيرانية باتجاه إسرائيل.
وأفادت التقارير الإعلامية، بسماع عدة انفجارات في سماء وسط البلاد، وهي أصوات ترتبط عادة بعمليات اعتراض الصواريخ، خاصًة عندما تكون مزودة بذخائر عنقودية تتفكك إلى عدد كبير من القذائف الصغيرة عند اقترابها من سطح الأرض.

إذ يأتي هذا التطور في إطار التصعيد المستمر، حيث تواصل إيران تنفيذ ضربات جوية تستهدف مواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط وأهدافًا داخل الأراضي الإسرائيلية، وذلك ردًا على هجمات سابقة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وفي اليوم الأول من هذا التصعيد، في صباح يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، تعرضت مدرسة للبنات في جنوب إيران لقصف أدى إلى مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، وبحسب ما أعلنه المندوب الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرفاني، فقد تجاوز عدد الضحايا 1300 مدني، إضافة إلى أكثر من 17000 مصاب.
استمرار الهجمات الصاروخية.. وسماع صافرات الإنذار
اضطر عدد من سكان تل أبيب منذ نحو أسبوعين إلى قضاء لياليهم في الملاجئ العامة، وذلك في ظل استمرار الهجمات الصاروخية القادمة من إيران؛ إذ تشير التقارير الإعلامية إلى أنه يشاهد يوميًا مئات الأشخاص يفترشون الأرض، للنوم داخل إحدى محطات الترام الواقعة تحت الأرض في المدينة.
ومنذ صباح يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، تتعرض مناطق مختلفة من إسرائيل؛ لقصف صاروخي إيراني بشكل متكرر، وتحديدًا في تل أبيب تدوي صافرات الإنذار ما بين خمس إلى سبع مرات يوميًا، ما يجبر السكان على التوجه بشكل متكرر إلى الملاجئ.