رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأمم المتحدة تحذر: تصاعد النزوح يرهق الأنظمة الإنسانية في الشرق الأوسط

نازحون في لبنان
نازحون في لبنان

حذّرت الأمم المتحدة من تزايد الضغوط على الأنظمة الإنسانية والصحية في منطقة الشرق الأوسط، في ظل استمرار التصعيد العسكري وتبادل الضربات في عدد من الدول، وهو ما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في أعداد الضحايا والنازحين خلال الفترة الأخيرة.

وأكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن الأوضاع الإنسانية في المنطقة تشهد تدهورًا متسارعًا، مشيرة إلى أن الأنظمة الصحية، التي تعاني بالفعل من ضغوط مزمنة، أصبحت على وشك الانهيار نتيجة التدفق الكبير للنازحين وارتفاع الاحتياجات الطبية الطارئة، خاصة بين الأطفال الذين يتأثرون بشكل أكبر من تداعيات العنف والنزوح.

من باكستان إلى تركيا 

ووفقًا للتقديرات، تضم المنطقة الممتدة من باكستان شرقًا إلى تركيا غربًا أكثر من 24 مليون نازح قسرًا، يعيش كثير منهم في ظروف إنسانية صعبة وهشة، وسط نقص حاد في الخدمات الأساسية.

 وأشارت المفوضية إلى أن استمرار انعدام الأمن يزيد من مخاطر الحماية، ويدفع المزيد من السكان إلى الفرار من مناطقهم، مع احتمال تصاعد حركة النزوح عبر الحدود.

وفي إيران، قُدّر عدد النازحين داخليًا بنحو 3.2 مليون شخص نتيجة العمليات العسكرية المستمرة، حيث غادر الكثيرون المدن الكبرى متجهين إلى المناطق الشمالية والريفية بحثًا عن الأمان. ولفتت المفوضية إلى أن الطلب على المساعدات الإنسانية يتزايد بشكل غير مسبوق، إذ تسجل خطوط الدعم أكثر من ألف مكالمة يوميًا من لاجئين ونازحين بحاجة إلى المساعدة.

أما في لبنان، فقد تجاوز عدد النازحين 830 ألف شخص، مع اقتراب مراكز الإيواء من بلوغ طاقتها الاستيعابية القصوى، ما ينذر بأزمة إنسانية متفاقمة. وتؤكد الأمم المتحدة أن استمرار هذه الأوضاع دون تدخل عاجل سيؤدي إلى مزيد من التدهور، داعية المجتمع الدولي إلى تكثيف الدعم لتخفيف معاناة الملايين في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء