عبد الله السناوى: الدعم الذي قدمه هيكل لتلاميذه أعطى ثقلًا للعمل الصحفي
كشف الكاتب الصحفي عبد الله السناوي تفاصيل تكليفه برئاسة تحرير جريدة "جريدة العربي الناصري"، موضحًا أن هيكل راهن على قدرته على النجاح في ظروف صعبة، وهو الرهان الذي نجح فيه، مؤكدا أن العلاقة مع هيكل تطورت إلى لقاءات شبه يومية استمرت حتى رحيله قبل عشر سنوات، وأن سر هذه العلاقة كان الثقة المتبادلة، والشجاعة في إدارة الملفات الحساسة، والواقعية في التعامل مع المشكلات.
أكد “السناوي” أن جريدة "العربي" خلال تلك الفترة كانت الأكثر جرأة في مصر، حيث عمل الفريق على فتح ملفات كانت مسكوتًا عنها، مثل ملفات التوريد، وملفات الشئون الإثيوبية، موضحا أن الدعم الذي قدمه هيكل لتلاميذه أعطى ثقلًا حقيقيًا للعمل الصحفي، مشيرًا إلى أن العلاقة بينهما كانت مزيجًا من التلميز والود الشخصي العميق.
وأردف الكابت الصحفي عبد الله السناوي، أن هيكل، على الرغم من محاطته بعدد كبير من التلاميذ، اختصه بعلاقة خاصة، مشيرًا إلى شعوره بأنه كان دائمًا بمثابة الابن بالنسبة للأستاذ هيكل، مضيفا: "كنت أقول القول الشهير: أنت وما تملك لأبيك، وهذه كانت حقيقة شعوري تجاهه".
العلاقة التاريخية بين السناوي وهيكل
جاء ذلك خلال حلقة عيد الفطر المبارك من برنامج "سيرة السناوي" المذاعة عبر تليفزيون ايجبتك، والتي سلطت الضوء على العلاقة التاريخية بين الكاتب الصحفي عبد الله السناوي والكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل (رحمه الله)، مع التركيز على سؤال مهم: ماذا لو كان هيكل موجودًا في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؟
كما تطرقت الحلقة إلى أبرز محطات حياة السناوي، بدءًا من قراره الانتقال من كلية الطب البيطري إلى كلية الإعلام بجامعة القاهرة، مرورًا بتجربته في الحركة الطلابية، وصولًا إلى محطات مهنية عدة، وأكدت الحلقة على توطد علاقاته بشخصيات صحفية وسياسية وأدبية وفنية، واستمرارية هذه العلاقات عبر الزمن.
دعم والده له
وفي حلقة سابقة قال الكاتب الصحفي عبد الله السناوي إن والده كان داعماً ومتفهماً لمهمته الصحفية، معبراً عن تعاطفه معه، لكنه أبدى تشكيكاً في إمكانية نجاحه، قائلاً له: "أتمنى أن تنجح، لكنك لن تنجح، فكل الدعم المادي والسياسي في صفك، لكنك وحدك أمام التحديات".