رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عبد الله السناوي: هيكل راهن على قدرتي على النجاح في ظل ظروف صعبة|فيديو

الكاتب الصحفي عبد
الكاتب الصحفي عبد الله السناوي

سلطت حلقة عيد الفطر المبارك من برنامج "سيرة السناوي" المذاعة عبر تليفزيون “إيجبتك”، الضوء على العلاقة التاريخية بين الكاتب الصحفي عبد الله السناوي، والكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل (رحمه الله)، مع التركيز على سؤال مهم: ماذا لو كان هيكل موجودًا في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؟.

محطات في حياة السناوي

تطرقت الحلقة إلى أبرز محطات حياة السناوي، بدءًا من قراره الانتقال من كلية الطب البيطري إلى كلية الإعلام بجامعة القاهرة، مرورًا بتجربته في الحركة الطلابية، وصولًا إلى محطات مهنية عدة.

 وأكدت الحلقة على توطد علاقاته بشخصيات صحفية وسياسية وأدبية وفنية، واستمرارية هذه العلاقات عبر الزمن.

العلاقة مع هيكل.. التلميذ والصديق

تحدث "السناوي" عن لحظة تكليفه برئاسة تحرير "جريدة العرب"، موضحًا أن هيكل راهن على قدرته على النجاح في ظروف صعبة، وهو الرهان الذي نجح فيه، مؤكدا أن العلاقة مع هيكل تطورت إلى لقاءات شبه يومية استمرت حتى رحيله قبل عشر سنوات، وأن سر هذه العلاقة كان الثقة المتبادلة، والشجاعة في إدارة الملفات الحساسة، والواقعية في التعامل مع المشكلات.

الشجاعة الصحفية وفتح الملفات المحظورة

وأكد أن "جريدة العربي" خلال تلك الفترة كانت الأكثر جرأة في مصر، حيث عمل الفريق على فتح ملفات كانت تعتبر “مسكوت عنها”، مثل ملفات الشئون الإثيوبية، موضحا أن الدعم الذي قدمه هيكل لتلاميذه أعطى ثقلًا حقيقيًا للعمل الصحفي، مشيرًا إلى أن العلاقة بينهما كانت تشمل الود الشخصي العميق.

وتابع: "هيكل رغم أنه محاط بعدد كبير من التلاميذ، فإنه اختصني بعلاقة خاصة، وكنت دائمًا بمثابة الابن بالنسبة للأستاذ هيكل، كنت أقول القول الشهير: أنت وما تملك لأبيك، وهذه كانت حقيقة شعوري تجاهه".

 وفي حلقة سابقة قال الكاتب الصحفي عبد الله السناوي إن والده كان داعماً ومتفهماً لمهمته الصحفية، معبرا عن تعاطفه معه، لكنه أبدى تشكيكاً في إمكانية نجاحه، قائلاً له: "أتمنى أن تنجح، لكنك لن تنجح، فكل الدعم المادي والسياسي في صفك، لكنك وحدك أمام التحديات".

 

youtube

ورد السناوي، على ذلك بثقة، مؤكداً عزمه على النجاح: "سأنجح، لأنني أملك معركة الرأي العام، ورؤية مختلفة عن ما تقدمه صحف المعارضة التي أخفقت أيامها"، مشيراً إلى فشل صحف كبرى مثل "الشعب" و"الوفد" في ملء الفراغ الصحفي.

وأضاف أن النجاح لم يكن مجرد إنجاز شخصي، بل كان نتاج إصرار على تحمل المسؤولية، مواجهة الضغوط، والسعي لتجربة جديدة في رئاسة التحرير، مؤكداً أن الصحافة تتطلب القدرة على الصمود والاستقلالية حتى في أصعب الظروف.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء