رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

منى صفوان: مصر الوحيدة القادرة على إحداث التهدئة وتمتلك أقوى جيش بالعالم

الجيش المصري
الجيش المصري

قالت الصحفية اليمنية مني صفوان إن الدور المصري في إدارة النزاعات، بما فيها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، يقوم على تحكيم العقل وضبط النفس، موضحة خلال لقاء لها على قناة القاهرة الاخبارية، أن هذا النهج كان محور السياسة المصرية في وساطاتها واتصالاتها مع الدول الخليجية، بهدف منع تصعيد الأزمات وتحجيم الانزلاق نحو حرب شاملة.

القوة دون استخدام القوة: استراتيجية ضبط النفس

وأكدت "صفوان" ، خلال لقاء لها على قناة القاهرة الاخبارية، أن مصر تعتمد على مفهوم توازن الردع، مستفيدة من قوتها العسكرية الكبيرة التي تجعلها إحدى القوى الأساسية في المنطقة، مضيفة: "عندما تمتلك القوة ولكن لا تستخدمها، فإن هذا بحد ذاته يخلق رادعًا للأطراف الأخرى، ويتيح دعم جهود ضبط النفس في أوقات التوتر."

منع انزلاق الخليج نحو الحرب

وأشارت الصحفية إلى أن الدور المصري كان حاسمًا في منع دول الخليج من الانجرار إلى مواجهة مباشرة مع إيران، لأن أي رد فعل خليجي من شأنه أن يؤدي إلى دمار شامل، معتبرة أن قدرة مصر على تحفيز الحكمة والهدوء لدى الأطراف الإقليمية هي ما يضمن الحد من التوترات وتصعيد النزاعات.

مصر كحلقة وصل سياسية وإقليمية

وأضافت "صفوان" أن مصر تتميز بموقع جغرافي استراتيجي، وقوة عسكرية معتبرة، مما يجعلها لاعبًا أساسيًا في حل النزاعات والتفاوض على وقف التصعيد، موضحةأن نجاح مصر في عقد مؤتمر شرم الشيخ خلال حرب غزة الأخيرة يعكس قدرتها على الوساطة وجمع الأطراف على طاولة الحوار.

الصوت العاقل وسط أصوات الحرب

ولفتت إلى أن الدور المصري يبرز كعامل أساسي في ضبط التوازن العربي الخليجي خلال الحرب الحالية، مشيرة إلى توزيع الأدوار بين دول الخليج، حيث تقوم السعودية بالتصعيد، فيما تسعى عمان إلى التهدئة، موضحة أن مصر هي الدولة الوحيدة القادرة على تحمل هذا الدور في ظل تصاعد التوترات واستهداف دول مجلس التعاون الخليجي بشكل متواصل على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية.

مصر كحلقة وصل إقليمية

وأضافت، أن المنطقة تعيش حالة من الجنون السياسي والعسكري، وأن معظم الأطراف، بما فيها إيران، أمريكا، إسرائيل ودول الخليج، تعتمد على الدبلوماسية المصرية لمنع الانزلاق نحو حرب شاملة، مضيفة: "دول الخليج تعول على مصر باعتبارها الدولة القادرة على التواصل مع جميع الأطراف وضمان ضبط النفس".

وأشارت الصحفية إلى أن مصر قامت لأول مرة بخطوات عملية لوقف التصعيد النووي، من خلال استضافة المسؤولين الإيرانيين ووكلاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بهدف إيجاد حلول للملف النووي الإيراني المعقد، الذي يمتد لأكثر من 20 عامًا، مضيفة أن هذه القدرة على التوازن والاحترام المتبادل مع جميع الأطراف تمنح الدور المصري قيمة كبيرة في إدارة الأزمة.

التوازن السياسي أثناء الحرب

واختتمت صفوان بالإشارة إلى أن مصر، من خلال اتصالاتها مع طهران والعواصم الخليجية وحتى الولايات المتحدة، أصبحت الطرف الوحيد القادر على ممارسة دور سياسي موازٍ خلال الحرب، مؤكدة أن أي تصعيد إضافي في المنطقة قد يكون خارج السيطرة دون هذا الدور الوسيط.

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء