من "مغاغة" لـ "دير مواس".. أفراح عيد الفطر تكسو مراكز محافظة المنيا
شهدت الحدائق والمتنزهات والملاهي بالمنيا، اليوم، اقبال كبير من المواطنين والاطفال للاحتفال بعيد الفطر المبارك 2026 ، داخل المدن والقري من العدوه الي دير مواس جنوبا، وسط فرحة وبهجة بالعيد .
اقبال كبير من المواطنين والاطفال للاحتفال بعيد الفطر المبارك
كما حرصت الاندية ومراكز الشباب بالمحافظة علي فتح ابوابها لاستقبال الاسر للاحتفال بالعيد وخصصت اماكن للعب الاطفال واخري لجلوس الاسر .
وحرصت الاسر علي اصطحاب اطفالهم الي الملاهي، للاحتفال بالعيد، كما حرص الشباب والاطفال علي ركوب الخيول وبعض الالعاب .
وقرر اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، فتح الحدائق والمتنزهات بالمجان، لاستقبال المواطنين، احتفالا بالعيد، وكلف رؤساء المراكز بالقيام بأعمال النظافة، وشكل غرفة لمتابعة الاحتفالات كل ساعة.
وكلف (كدواني)، رؤساء المدن والمراكز بالقيام بأعمال النظافة العامة، ومتابعة الاحتفالات بعيد الفطر المبارك 2026
في سياق آخر تحتفظ محافظة المنيا بعاداتها الراسخة في الاحتفال بعيد الفطر المبارك، حيث يتصدر الفسيخ والرنجة مائدة الإفطار في صباح أول أيام العيد، في مشهد يعكس ارتباط الأهالي بالموروث الشعبي رغم التحديات الاقتصادية وارتفاع الأسعار.
إقبال ملحوظ على محال بيع الأسماك المملحة
تشهد الأسواق بمختلف مراكز المحافظة، منذ الساعات الأولى لصباح العيد، حالة من الزحام أمام محال بيع الفسيخ والرنجة، وسط حرص المواطنين على شراء احتياجاتهم، سواء من الأسواق الشعبية أو المحال الشهيرة، مع تفاوت الأسعار بحسب الجودة والحجمويؤكد عدد من الأهالي أن هذه العادة أصبحت جزءًا لا يتجزأ من طقوس العيد، حيث لا يكتمل الاحتفال دون تناول الفسيخ أو الرنجة، حتى مع ارتفاع الأسعار، معتبرين أنها "فرحة سنوية" لا يمكن الاستغناء عنها.
الأسر تفضل التجمع حول وجبة واحدة
داخل المنازل، تتحول وجبة الفسيخ والرنجة إلى مناسبة عائلية، حيث تجتمع الأسر حول مائدة واحدة تضم إلى جانب الأسماك المملحة، البصل الأخضر، والليمون، والخضروات، في أجواء يسودها البهجة واللمة العائلية.وتحرص بعض الأسر على إعداد هذه الوجبة داخل المنزل، بينما يفضل آخرون شراءها جاهزة، خاصة في ظل انشغال السيدات خلال أيام العيد