استمرار دوي صفارات الإنذار في إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية|فيديو
أفادت قناة القاهرة الإخبارية بأن صفارات الإنذار ما زالت تدوي في مناطق متعددة داخل، شملت الجليل الأعلى، تل أبيب، والشمال والجنوب والوسط باسرائيل، موضحة أن هذا التصعيد جاء بالتزامن مع تبادل الهجمات الصاروخية من عدة جبهات منذ أمس وحتى اللحظة.
إصابات ونقل للمستشفيات
وأشارت القاهرة الاخبارية إلى إصابة امرأة بجروح متوسطة أثناء توجهها إلى الملجأ نتيجة إحدى الدفعات الصاروخية في وسط إسرائيل، وذكرت وزارة الصحة الإسرائيلية أن أكثر من 3000 شخص نقلوا إلى المستشفيات، منهم مصابون في حالة حرجة، ومنهم من يعاني من إصابات متوسطة أو طفيفة، إضافة إلى حالات هلع وخوف بين المدنيين.
نشاط عسكري إسرائيلي ضد إيران
ولفتت القناة إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلن أن هجمات صاروخية مستمرة تستهدف البنى التحتية التابعة للنظام الإيراني في منطقة نور شرق طهران منذ يوم أمس، وأكد المتحدث باسم الجيش أن هناك مزيدًا من الأهداف التي سيتم استهدافها في طهران ومناطق أخرى داخل إيران.
تصعيد على الجبهة اللبنانية
ولفت تقرير للقناة إلى أنه على صعيد الجبهة اللبنانية، تم إطلاق صواريخ باتجاه وسط وشمال إسرائيل، بالتزامن مع الهجمات من الجبهة الإيرانية، ما أدى إلى تنبيه صفارات الإنذار في هذه المناطق أيضًا.
غارات على سوريا
في سياق متصل، شنت القوات الإسرائيلية غارات على منطقة السويداء في سوريا، مستهدفة بنى تحتية للنظام السوري، بحسب تصريحات المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.
أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الموجة السادسة والستين من عملية "الوعد الصادق 4" قد نُفذت بنجاح فجر اليوم الجمعة.
استهداف قلب وجنوب الأراضي المحتلة
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن الحرس الثوري قال في البيان: الموجة استهدفت أهدافاً في قلب وجنوب الأراضي المحتلة وتل أبيب، بالإضافة إلى قواعد الجيش الأمريكي في المنطقة، وقد تمت العملية بنجاح كامل - بحسب البيان.
وأضاف: استُخدمت في هذه الموجة منظومات تعمل بالوقود الصلب والسائل، ومنظومات فائقة الثقل، وصواريخ نقطية ومتعددة الرؤوس من طراز "قدر" و"خرمشهر" و"خيبر شكن"، وصواريخ متوسطة المدى من طراز "قيام" و"ذوالفقار"، بالإضافة إلى طائرات مسيرة انتحارية.
أصوات صافرات الإنذار
وأشار البيان إلى أن العيش تحت أصوات صافرات الإنذار والبقاء الطويل في الملاجئ لسكان الأراضي المحتلة هو أبرز ما حققته حكومة نتنياهو، موضحًا أن حكومة الاحتلال دخلت بمغامرة عسكرية خاسرة وجبانة ضد إيران، في محاولة للهروب من إخفاقاتها السابقة وأزماتها الداخلية وفضائح إبستين، وقد فرضت هذه الخطوة على المستوطنين أوضاعاً كارثية لا تُطاق، تمثلت في المكوث الطويل داخل الملاجئ والعيش تحت وطأة صفارات الإنذار المتواصلة.