وزير خارجية مصر وتركيا يبحثان التطورات الإقليمية والتصعيد العسكري
بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وهاكان فيدان، وزير خارجية جمهورية تركيا، في اتصال هاتفي، التنسيق الدوري بين القاهرة وأنقرة حول سبل دعم العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى بشأن التطورات الإقليمية بما في ذلك التصعيد العسكري بالمنطقة والتطورات في السودان.
ونشرت وزارة الخارجية المصرية في بيان رسمي، على صفحتها عبر منصة «فيسبوك»؛ إذ تناول الاتصال مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، حيث تبادلا الرؤى حول التطورات فى المنطقة وأهمية خفض التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسي والحلول السياسية لاحتواء الموقف.
كما حذرت وزارة الخارجية المصرية، من التداعيات الكارثية والخطيرة لاستمرار دائرة العنف واتساع دائرة الصراع بما يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين، وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في السودان، تبادل الوزيران الرؤى بشأن التطورات فى السودان.

إذ أكدا وزير الخارجية المصري والتركي، على ضرورة عدم المساس بسيادة ووحدة وسلامة الأراضى السودانية، وضرورة دعم مؤسساتها الوطنية وعدم مساواتها باى ميليشيات، مشددا على أهمية دفع جهود التهدئة وتهيئة المناخ؛ لاستئناف المسار السياسي الشامل في السودان.
تغليب المسار الدبلوماسي
وفي وقت سابق، تلقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الأربعاء الموافق 18 مارس 2026، اتصالا هاتفيا من أحمد عطاف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبي اليوم الأربعاء، حيث تناول الاتصال التطورات الإقليمية المتسارعة والتصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة.
ونقل الوزير الجزائري تحيات وتقدير الرئيس عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية، إلى أخيه رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، ونقل وزير الخارجية من جانبه تحيات وتقدير رئيس الجمهورية إلى أخيه الرئيس الجزائري، مؤكداً على عمق ومتانة العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين.
وعلى الصعيد الإقليمي، استعرض الوزير عبد العاطي الجهود والاتصالات المكثفة التي تجريها مصر، بما في ذلك نتائج جولته الخليجية الأخيرة، بهدف احتواء الموقف وتجنيب الإقليم ويلات الانزلاق نحو فوضى شاملة.
وشدد وزير الخارجية على ضرورة تغليب المسار الدبلوماسي، والوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد العسكري التي تهدد السلم والأمن الإقليميين.