رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رغم تعنت الاحتلال.. الفلسطينيون يؤدون صلاة العيد بمحيط المسجد الأقصى|صور

محيط المسجد الأقصى
محيط المسجد الأقصى

أقام مئات الفلسطينيين صلاة عيد الفطر في محيط المسجد الأقصى بمدينة القدس، بعد ما حالت قوات الاحتلال الإسرائيلي دون وصولهم إلى ساحاته، في وقت يستمر فيه إغلاق المسجد لليوم الحادي والعشرين على التوالي.

وبحسب ما أوضحته محافظة القدس، فإن المصلين اضطروا للتجمع في أقرب نقاط تمكنوا من الوصول إليها، لا سيما عند باب العامود وباب الساهرة، حيث صدحت تكبيرات العيد رغم الإجراءات العسكرية المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال في المنطقة.

وفي هذا الإطار، شهدت تلك المناطق اعتداءات متكررة من قبل قوات الاحتلال، التي استخدمت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريق المصلين عند باب الساهرة، ومنعتهم من التوجه نحو المسجد الأقصى، كما أقدمت على اعتقال أحد الشبان من شارع صلاح الدين، في سياق التضييق المستمر على الفلسطينيين وعرقلة أدائهم لشعائرهم الدينية.

توافد المسلمين إلى المسجد الأقصى

ورغم هذه الممارسات، أصر المصلون على أداء الصلاة في الشوارع المحيطة بالمسجد الأقصى، في مشهد يعكس تمسكهم بحقهم في العبادة داخل المسجد، وقد توافدوا منذ ساعات الفجر الأولى اليوم الجمعة 20 مارس 2026، ورددوا تكبيرات العيد متحدين القيود المفروضة عليهم، في ظل إغلاق غير مسبوق حرمهم من الصلاة داخل باحات المسجد.

ومن جهتها، رأت محافظة القدس، أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى ومنع إقامة صلاة العيد في ساحاته يشكل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا واضحًا لحرية العبادة، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار محاولات فرض واقع جديد يهدف إلى تهويد المكان وعزله عن محيطه الفلسطيني والإسلامي، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل عاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات، وضمان حرية العبادة في المدينة المقدسة.

“حكماء المسلمين” يدين إغلاق الاحتلال الإسرائيلي أبواب المسجد الأقصى 

وفي وقت سابق، أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات، استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، أمام المصلين لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، في انتهاكٍ صارخٍ لحرية العبادة واستفزازٍ لمشاعر المسلمين حول العالم.

وأكد مجلس حكماء المسلمين، رفضه القاطع للقيود والإجراءات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي لإعاقة وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة في القدس، مشيرًا إلى أنها تمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وانتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ولمبدأ حريَّة الوصول إلى أماكن العبادة دون قيودٍ أو تمييزٍ.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء