جورجيا ميلوني تخذل ترامب بعد تصريحات «المبادرة السداسية»
شددت جورجيا ميلوني، رئيسة الوزراء الإيطالية، على أن الدول المشاركة في المبادرة السداسية المتعلقة بمضيق هرمز لا تدرس في الوقت الحالي فكرة إرسال مهمة عسكرية من أجل فتح هذا المضيق.
وأوضحت المسؤولة الإيطالية خلال حديثها مع الصحفيين عقب قمة الاتحاد الأوروبي التي عقدت في (بروكسل)، أنها ترغب في توضيح الأمر بسبب بعض التفسيرات غير الدقيقة، مؤكدة أنه لا توجد أي نية لدى الأطراف المعنية؛ للقيام بعملية عسكرية تهدف الى كسر الحصار المفروض على مضيق هرمز.
دعوة موجهة إلى إيران
كما أشارت إلى، أن حرية الملاحة تمت مناقشتها ضمن البيان الصادر في ذلك اليوم مع عدد من الشركاء الأوروبيين، موضحة أن هناك دعوة موجهة إلى إيران؛ لضمان أمن وسلامة الملاحة من جهة، وفي الوقت نفسه أبدت الدول استعدادها؛ لتقديم الدعم عندما تتوفر الظروف المناسبة لذلك.
ومن جانبه، صرح جيدو كروسيتو، وزير الدفاع الإيطالي، أن تنفيذ مهمة من هذا النوع لن يكون ممكنًا دون التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإطلاق مبادرة متعددة الأطراف بشكل شامل.

وفي وقت سابق، أفادت المسؤولة الإيطالية جورجيا ميلوني، بأن إرسال سفن إلى المنطقة العربية، استجابة لطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد يعتبر خطوة تقرب من الانخراط المباشر في النزاع المرتبط بجمهورية إيران الإسلامية.
عبور السفن بشكل آمن عبر مضيق هرمز
يذكر أن، المملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وهولندا، واليابان، أعلنا يوم الخميس الماضي، استعدادها للعمل على ضمان عبور السفن بشكل آمن عبر مضيق هرمز، في ظل التوتر القائم مع إيران.
كما أكدت هذه الدول الأوروبية، أن أي تدخل في حركة الملاحة الدولية أو تعطيل سلاسل إمداد الطاقة العالمية يمثل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الدوليين.
وقد تسبب الحرب على إيران من قبل الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي في صباح يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، في وضع أشبه بالإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي يُعد ممرًا استراتيجيًا لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج العربي إلى الاسواق العالمية، كما انعكس ذلك على مستويات الإنتاج والصادرات النفطية في المنطقة.
وعلى خلفية هذه التطورات، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عددًا من دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، من بينها الصين، وفرنسا، واليابان، وكوريا الجنوبية، والمملكة المتحدة، إلى إرسال سفن لمضيق هرمز.