أزمة جديدة تواجه القوات الأمريكية في مضيق هرمز|تفاصيل
أفادت صحيفة «فايننشال تايمز»، بأن مهمة المرافقة العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة في مضيق هرمز قد تواجه صعوبات، بسبب عدم توفر عدد كافٍ من المدمرات لدى الأسطول الأمريكي.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها، نقلًا عن مسؤول سابق بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، أن الأسطول البحري الأمريكي يضم نحو 74 مدمرة؛ لكن توزيعها الحالي يحد من القدرة على استخدامها بشكل مرن، حيث يتم نشر ما يقارب ثلث هذه السفن في مناطق مختلفة حول العالم، بينما يستعد ثلث أخر؛ للانتشار خلال الأشهر الستة المقبلة، في حين يخضع الثلث المتبقي لأعمال الصيانة.
الولايات المتحدة لا تملك الوقت لإرسال سفن بمضيق هرمز
وتابع التقرير، أن الولايات المتحدة لا تملك في الوقت الحالي هامشًا كافيًا يسمح لها بإرسال المزيد من السفن بمضيق هرمز؛ لتنفيذ مثل هذه المهام، مضيفًا أن هذا الواقع يفسر جزئيًا الاهتمام بالاعتماد على دعم الحلفاء.
وأضاف التقرير، أن الولايات المتحدة تحتفظ حاليًا بنحو 14 مدمرة في المنطقة، من بينها ست مدمرات مرافقة لمجموعات حاملات الطائرات القتالية في مضيق هرمز، مما يعني أن عددًا محدودًا منها فقط قد يكون متاحًا فعليًا لمهام المرافقة البحرية.

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الإثنين الماضي، أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى دعم من شركائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) أو من حلفاء أخرين مثل أستراليا، واليابان، وكوريا الجنوبية، في أي مواجهة مع إيران، متهمًا هؤلاء الحلفاء بعدم الرغبة في تقديم المساعدة، ومعتبرًا أن العلاقة معهم تشبه ترتيبًا من طرف واحد.
أمريكا وإسرائيل يشنان حرب ضد إيران
يذكر أن، الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي المحتل قد بدأتا في صباح يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، تنفيذ غارات على أهداف داخل الجمهورية الإيرانية الإسلامية، في حين ردت طهران بشن هجمات مضادة استهدفت أراضي إسرائيلية، ‘لى جانب ضرب مواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
إذ أسهم هذا التصعيد المتواجد بالشرق الأوسط حاليًا، خلق وضع أشبه بالحصار الفعلي إلى مضيق هرمز، الذي يُعد ممرًا حيويًا إلى نقل النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج العربي إلى الاسواق العالمية، كما انعكس ذلك أيضًا على مستويات إنتاج وصادرات النفط في المنطقة.