اغتيال علي نائيني المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني
أعلنت وسائل محلية إيرانية، اغتيال علي محمد نائيني، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، جراء غارات عنيفة شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي والقوات الأمريكية.
ومن جانبه، أكد سردار نائيني، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، خلال الساعات الماضية، أن بلاده مستمرة في تصنيع الصواريخ حتى في ظل ظروف الحرب، مشددًا على أنه لا توجد أي صعوبات تتعلق بإعادة تزويد الترسانة الصاروخية أو تعويض ما يتم استخدامه منها.
وأضاف المسؤول الإيراني، أن عملية الإنتاج لم تتوقف رغم التصعيد العسكري، وأن إيران قادرة على الحفاظ على جاهزيتها في هذا المجال دون أي معوقات تذكر، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء «مهر».
وتابع المسؤول، أن المخزونات يتم تعويضها بشكل مستمر، مشيرًا إلى أن لدى إيران أوراقًا أخرى لم تكشف عنها بعد، مؤكدًا في الوقت نفسه أن خصومها قد يواجهون مفاجآت خلال الفترة المقبلة.

ويأتي ذلك في ظل التصعيد الذي بدأ في صباح يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على أهداف داخل إيران من بينها العاصمة «طهران»، مما أسفر عن وقوع خسائر مادية وسقوط ضحايا مدنيين.
وفي المقابل، تواصل جمهورية إيران الإسلامية تنفيذ هجمات ردية تستهدف مواقع داخل الأراضي الإسرائيلية، إلى جانب ضرب منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
استهداف قلب وجنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة
وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني، خلال الساعات القليلة الماضية، أن الموجة السادسة والستين من عملية "الوعد الصادق 4" قد نُفذت بنجاح فجر اليوم الجمعة الموافق 20 مارس 2026.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، بأن الحرس الثوري قال في البيان: الموجة استهدفت أهدافاً في قلب وجنوب الأراضي المحتلة وتل أبيب، بالإضافة إلى قواعد الجيش الأمريكي في المنطقة، وقد تمت العملية بنجاح كامل - بحسب البيان.
وأوضح بيان الحرس الثوري: استُخدمت في هذه الموجة منظومات تعمل بالوقود الصلب والسائل، ومنظومات فائقة الثقل، وصواريخ نقطية ومتعددة الرؤوس من طراز "قدر" و"خرمشهر" و"خيبر شكن"، وصواريخ متوسطة المدى من طراز "قيام" و"ذوالفقار"، بالإضافة إلى طائرات مسيرة انتحارية.