خلال صلاة العيد.. خطيب الجامع الأزهر يوضح حكم صلاة العيد والجمعة معًا
أكد الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر الشريف، أن عيد الفطر يمثل محطة إيمانية فارقة لتأصيل الهوية الإسلامية وترسيخ قيم "الربانية" في سلوك المسلم، مشدداً على ضرورة استمرار المنهج الأخلاقي الذي اكتسبه الصائم خلال شهر رمضان ليكون واقعاً مُعاشاً في الأقوال والأفعال.
وحسم الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، الجدل الفقهي المثار حول تزامن صلاة العيد مع يوم الجمعة، وذلك خلال خطبة عيد الفطر المبارك التي ألقاها من على منبر الجامع الأزهر، مؤكدًا أن الجمع بين الشعيرتين هو "الأفضل والأكمل" اتباعًا لهدي النبي ﷺ.
صلاة العيد سنة مؤكدة
وأوضح الدكتور عودة أن صلاة العيد سنة مؤكدة، بينما تُعد صلاة الجمعة فرض عين، مشيرًا إلى أنه يجوز لمن أدى صلاة العيد أن يترخص في ترك الجمعة ويصليها ظهرًا، وذلك وفقًا لمذهب الحنابلة، إلا أنه شدد على أن الأكمل هو أداء الصلاتين معًا خروجًا من الخلاف وحرصًا على الأجر الكامل.
كما حذر «عودة» من المخططات التي تُحاك ضد الأمة الإسلامية، مؤكدًا وجود محاولات تستهدف فصلها عن تراثها والابتعاد عن القرآن والسنة تحت مسميات مختلفة، أبرزها "الغزو الفكري"، داعيًا إلى ضرورة الوعي الجماعي للحفاظ على الهوية والثوابت.
يُستحب الاغتسال والتطيب لصلاة العيد
وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء المصرية أنه يُستحب الاغتسال والتطيب استعدادًا لأداء صلاة العيد، سواء لمن يخرج إلى الصلاة أو من يؤديها في المنزل، كما يُستحب ارتداء أفضل الثياب إحياءً لهذه الشعيرة المباركة.
كيفية أداء صلاة العيد
تُصلى صلاة عيد الفطر ركعتين دون أذان أو إقامة، وتكون على النحو التالي:
الركعة الأولى:
تكبيرة الإحرام
ثم سبع تكبيرات إضافية
قراءة سورة الفاتحة، ثم سورة قصيرة مثل “الأعلى”
إتمام الركوع والسجود كالمعتاد
الركعة الثانية:
القيام من السجود
ثم خمس تكبيرات
قراءة الفاتحة، ثم سورة مثل “الغاشية”
إتمام الركوع والسجود، ثم التشهد والتسليم

