الشيخ إبراهيم رضا يشيد بدور 'إيجبتك' في تعزيز الوعي الديني والروحي
قال الشيخ إبراهيم رضا،مقدم برنامج "ساعة رضا" علي منصات "إيجبتك"، خلال جلسة خاصة في صالة تحرير "إيجبتك" وبحضور الإعلامية قصواء الخلالي، الرئيس التنفيذي لشركة "باستيت ميديا"، إن شهر رمضان يمثل فرصة ذهبية للارتقاء الروحي وتقوية الإيمان.
وأوضح رضا، أن الصيام عبادة سرية بين العبد وربه، لا يعتدي عليها أي نوع من الرياء، مشددًا على أن الأجر المضمون للصائم يعكس فلسفة المتقين الذين يسعون لتحقيق رضا الله ودرجاته العالية في الجنة.
وأضاف أن التعليم الديني لا يقتصر على الطقوس وحدها، بل يهدف إلى تربية العقل والوعي لدى الأجيال الجديدة، حيث يجب على الأسرة والمجتمع أن يدعموا الشباب بالمعلومات الصحيحة التي تحميهم وتعينهم على فهم الدين بصورة سليمة.
وأكد أن الرسالة الرمضانية تتعدى الصوم إلى تعزيز قيم الخير والفضيلة، وإرساء أسس الصبر والتقوى في حياة الفرد والمجتمع.
العبادة الصامتة وأثرها
وأوضح الشيخ إبراهيم، أن عبادة الصيام هي الأكثر تميزًا لأنها سرية بين العبد وربه، ومكافأتها عظيمة، حيث ورد في الحديث الشريف أن من صام يومًا لله، أعاده الله بينه وبين النار سبعين خريفًا، ما يبرز الأهمية الروحية لهذه العبادة.
وشدد على أن فلسفة المتقين تقوم على تحقيق الشروط الأساسية لدخول الجنة، حيث يصبح الصائم جزءًا من أولياء الله الذين يرفعهم الله ويقرّبهم من ملائكته.
وأشار إلى أن الصيام يشكل دورة تدريبية روحية تستمر طوال شهر رمضان، تمكن الفرد من ضبط النفس، وتنمية الانضباط الداخلي، وتعزيز القيم الأخلاقية.
وأكد أن الهدف من الصيام ليس مجرد الامتناع عن الطعام والشراب، بل هو فرصة لإعادة ترتيب أولويات الحياة، وتقوية الصلة بالله، وتهذيب النفس من الصفات السلبية.
التربية الدينية والوعي المجتمعي
وأكد رضا، أن نشر الوعي الديني يتطلب جهودًا مشتركة بين الأسرة، ومؤسسات التعليم، والمجتمع، مشيرًا إلى أن دعم العقول الشابة بالمعلومات الصحيحة يعزز قدرتهم على التمييز بين الحق والباطل، ويمنحهم أدوات روحية وأخلاقية لمواجهة التحديات اليومية.
وأوضح أن المجتمع بحاجة إلى تثقيف أبنائه دينياً وروحيًا حتى يصبحوا أفرادًا ملتزمين بالقيم الإنسانية والروحية.
واختتم الشيخ رضا، حديثه بالتأكيد على أن الالتزام بالتقوى واتباع السنة النبوية في شهر رمضان يعكس القدرة على الارتقاء الروحي، ويجعل الصائمين قادرين على نقل هذه القيم لأجيال المستقبل، مؤكدًا أن هذه الجهود تهدف إلى بناء مجتمع متوازن يجمع بين العبادة الصحيحة والفكر الواعي والخدمة الاجتماعية.