رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استعدادات مكثفة بالمديريات التعليمية لعقد امتحانات مارس عقب إجازة العيد

طلاب صفوف النقل
طلاب صفوف النقل

تواصل المديريات التعليمية في مختلف محافظات الجمهورية استعداداتها المكثفة لعقد اختبارات شهر مارس لصفوف النقل، في إطار منظومة التقييم الشهري التي أقرتها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لمتابعة مستوى الطلاب أولًا بأول خلال العام الدراسي.

 وتأتي هذه الاستعدادات بالتزامن مع إعلان عدد من المديريات التعليمية جداول الاختبارات وضوابط عقدها، بما يضمن انتظام العملية التعليمية وتحقيق العدالة بين جميع الطلاب.

 


وتهدف اختبارات شهر مارس إلى قياس مستوى تحصيل الطلاب خلال الفترة الدراسية السابقة، إلى جانب تعزيز انضباط العملية التعليمية داخل المدارس، حيث تعتمد الوزارة على نظام التقييم المستمر بدلًا من الاعتماد على الامتحانات النهائية فقط. كما تسعى المديريات التعليمية إلى توفير بيئة امتحانية مستقرة وآمنة للطلاب، مع الالتزام بكافة الضوابط المنظمة للعملية الامتحانية.


إعلان جداول الامتحانات في عدد من المحافظات


في هذا السياق، أعلنت مديريات التربية والتعليم في عدد من المحافظات جداول امتحانات شهر مارس لصفوف النقل، والتي تشمل المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية، بداية من الصف الثالث الابتدائي وحتى الصف الثاني الثانوي.


ففي القاهرة، أعلنت مديرية التربية والتعليم جدول اختبارات شهر مارس للمرحلة الابتدائية من الصف الثالث إلى الصف السادس الابتدائي للفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2025/2026، مؤكدة أن الامتحانات ستُجرى وفق الضوابط المنظمة للتقييم المعتمدة من وزارة التربية والتعليم.


كما أعلنت مديريات التربية والتعليم في محافظات المنوفية ودمياط وكفر الشيخ جداول امتحانات شهر مارس لجميع صفوف النقل، بداية من الصف الثالث الابتدائي وحتى الصف الثاني الثانوي، مع التأكيد على الالتزام الكامل بالقرار الوزاري رقم 137 لسنة 2024 الخاص بنظام الدراسة والتقييم لكل مرحلة تعليمية.


تطبيق القرار الوزاري رقم 137 في التقييم


وأكدت المديريات التعليمية أن امتحانات شهر مارس ستُعقد وفقًا للقرار الوزاري رقم 137 لسنة 2024، والذي ينظم آليات الدراسة والتقييم في مختلف المراحل التعليمية. 

ويهدف هذا القرار إلى تحقيق التوازن بين قياس مستوى الطلاب الدراسي وتحفيزهم على الاستمرار في التحصيل العلمي طوال العام الدراسي.


ويعتمد نظام التقييم الجديد على توزيع التقييم بين الاختبارات الشهرية والواجبات المدرسية والتقييمات الأسبوعية، إلى جانب الأنشطة الصفية، بما يضمن قياس المهارات المختلفة لدى الطلاب وعدم الاقتصار على الامتحانات النهائية فقط. كما يتضمن النظام مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب وتقديم فرص متعددة لإظهار قدراتهم التعليمية.


إجراءات مشددة لضمان سرية الامتحانات


وشددت المديريات التعليمية على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان سرية الامتحانات وحماية أوراق الأسئلة والإجابة، حيث يتولى مدير عام الإدارة التعليمية الإشراف الكامل على تنفيذ هذه الإجراءات داخل المدارس.


وتشمل هذه الإجراءات متابعة تجهيز أوراق الأسئلة وتوزيعها بشكل آمن، بالإضافة إلى حفظ أوراق الإجابة داخل كنترولات المدارس بعد الانتهاء من أعمال التصحيح والرصد. كما يتم التشديد على الالتزام بكافة التعليمات المنظمة للعملية الامتحانية لمنع حدوث أي مخالفات أو تجاوزات قد تؤثر على نزاهة الامتحانات.
الموجه الأول مسؤول عن إعداد الاختبارات
وأوضحت المديريات التعليمية أن الموجه الأول لكل مادة دراسية داخل الإدارة التعليمية سيكون المسؤول عن إعداد أسئلة امتحانات شهر مارس، وذلك وفق تعليمات مستشاري المواد بوزارة التربية والتعليم.


ويأتي هذا الإجراء لضمان إعداد امتحانات تتوافق مع المناهج الدراسية المقررة ومستويات الطلاب المختلفة، بحيث تقيس الأسئلة مهارات الفهم والاستيعاب والتحليل وليس مجرد الحفظ والتلقين. كما يتم التأكيد على أن تكون الأسئلة واضحة ومناسبة للزمن المخصص للإجابة، مع مراعاة تحقيق التوازن بين مستويات الصعوبة المختلفة.


الامتحانات خلال اليوم الدراسي


أكدت المديريات التعليمية أن اختبارات شهر مارس ستُعقد خلال اليوم الدراسي العادي داخل المدارس، حيث يؤدي الطلاب الامتحان في نصف فترة دراسية لكل مادة، على أن يتم استكمال باقي اليوم وفق جدول الحصص المعتاد.


ويهدف هذا النظام إلى تقليل الضغط على الطلاب، وعدم تعطيل العملية التعليمية داخل المدارس، بحيث تستمر الدراسة بشكل طبيعي بعد انتهاء الاختبار. كما يتيح هذا النظام للطلاب فرصة الاستمرار في متابعة الدروس والأنشطة التعليمية خلال نفس اليوم الدراسي.


حفظ أوراق الإجابة داخل كنترولات المدارس


وفي إطار تنظيم عملية التصحيح والرصد، شددت المديريات التعليمية على ضرورة حفظ أوراق الإجابة داخل كنترولات المدارس بعد الانتهاء من أعمال التصحيح.


ويتم ذلك لضمان الحفاظ على سرية النتائج ومنع أي تلاعب في الدرجات، حيث تخضع عمليات التصحيح والمراجعة لرقابة مباشرة من إدارة المدرسة والإدارة التعليمية. كما يتم تسجيل الدرجات في السجلات الرسمية المعتمدة قبل إعلان النتائج للطلاب.


التقويم التكويني للمواد غير المضافة للمجموع


كما أكدت المديريات التعليمية أن تقييم بعض المواد الدراسية سيتم من خلال التقويم التكويني داخل الحصة الدراسية، وفقًا لنظام التقييم المعتمد في القرار الوزاري رقم 137 لسنة 2024.


ويعتمد التقويم التكويني على متابعة أداء الطالب داخل الفصل الدراسي من خلال الأنشطة الصفية والمشاركات والتكليفات المختلفة، وهو ما يساعد المعلم على تقييم مستوى الطالب بصورة مستمرة، دون الاعتماد على الامتحانات التحريرية فقط.


ويهدف هذا النظام إلى تشجيع الطلاب على التفاعل داخل الفصل الدراسي وتنمية مهارات التفكير والمشاركة لديهم، بما ينعكس إيجابيًا على العملية التعليمية بشكل عام.


إعلان الجداول داخل المدارس لأولياء الأمور


وفي إطار تحقيق الشفافية والتنظيم، شددت المديريات التعليمية على ضرورة إعلان جداول امتحانات شهر مارس في أماكن واضحة داخل المدارس، حتى تكون متاحة لجميع الطلاب وأولياء الأمور.


ويسهم هذا الإجراء في إتاحة الفرصة للطلاب للاستعداد الجيد للاختبارات، كما يساعد أولياء الأمور على متابعة أبنائهم خلال فترة الامتحانات. كما يتم التأكيد على ضرورة التزام المدارس بتنفيذ الجداول المعلنة دون أي تغييرات مفاجئة قد تربك الطلاب.


مواصفات اختبار التربية الدينية الإسلامية


وفي سياق متصل، حددت وزارة التربية والتعليم تفاصيل نموذج اختبار شهر مارس في مادة التربية الدينية الإسلامية للصفين الأول والثاني الإعدادي، حيث يتكون الاختبار من أربعة أسئلة رئيسية بإجمالي 15 درجة.


ويتضمن السؤال الأول مرحلة الإكمال، ويخصص له درجتان، حيث يشمل سؤالًا في السورة المقررة للتسميع وسؤالًا في مضمون السورة لقياس مدى فهم الطالب لمعانيها وأهدافها.


أما السؤال الثاني فهو سؤال اختيار من متعدد ويخصص له خمس درجات، ويتضمن خمسة أسئلة متنوعة في فروع العقيدة والتجويد والعبادات والسيرة النبوية والشخصيات الإسلامية، ويهدف إلى قياس الفهم السريع للمفاهيم الأساسية لدى الطلاب.


كما يتضمن الاختبار سؤال الصواب والخطأ ويخصص له أربع درجات، إلى جانب سؤال مقالي يخصص له أربع درجات، ويتناول الحديث الشريف والقيم والأخلاق، بما يساعد على قياس قدرة الطالب على الشرح والتحليل وربط المفاهيم بحياته اليومية.
 

متابعة التحصيل الدراسي أولًا بأول


وتأتي اختبارات شهر مارس ضمن منظومة التقييم الدوري التي تعتمدها وزارة التربية والتعليم لمتابعة مستوى الطلاب خلال العام الدراسي.


ويسهم هذا النظام في اكتشاف نقاط الضعف لدى الطلاب مبكرًا والعمل على معالجتها قبل الامتحانات النهائية، كما يساعد المعلمين على تقييم مستوى الفهم لدى الطلاب بشكل مستمر.


وتؤكد الوزارة أن الهدف من هذه الاختبارات ليس فقط قياس الدرجات، بل تعزيز الانضباط الدراسي وتشجيع الطلاب على المذاكرة المنتظمة طوال العام الدراسي، بما يسهم في تحسين مستوى التحصيل العلمي داخل المدارس.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء