وزارة الخارجية المصرية تهنئ الشعب والأمة الإسلامية بعيد الفطر المبارك
تقدمت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بخالص التهاني القلبية وأصدق التمنيات بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، سائلة الله عز وجل أن يعيده على الشعب المصري العظيم والأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.
وجاءت التهنئة عبر قنوات الوزارة الرسمية، مؤكدة على عمق الروابط الوطنية والدينية، ورغبتها في مشاركة جميع المصريين حول العالم هذه المناسبة السعيدة.
كما تقدمت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الخميس، بخالص التهنئة للشعب المصري العظيم؛ بمناسبة ذكرى رفع العلم المصري فوق أرض طابا العزيزة، تلك الملحمة التي جسدت صلابة المفاوض المصري في استعادة الحقوق الوطنية كاملة.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان، أنه وإذ نحتفي بهذا النصر الدبلوماسي التاريخي، فانها تجدد عهدها بالاستمرار في صون مقدرات الوطن والدفاع عن مصالحه العليا تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إعلاءً لراية مصر خفاقة في كافة المحافل.
تحل اليوم ذكرى استعادة مدينة طابا، ذلك الحدث التاريخي الذي شهد عودة آخر شبر من أرض سيناء إلى السيادة المصرية في 19 مارس 1989، بعد صراع دبلوماسي وقانوني استمر لعدة سنوات، وتعد طابا واحدة من أهم المدن الاستراتيجية في مصر، حيث تقع على رأس خليج العقبة بين سلاسل جبلية ومياه البحر، ما يمنحها موقعًا فريدًا يربط بين قارات وحدود دول عدة.
موقع مميز
تتمتع طابا بموقع جغرافي بالغ الأهمية، إذ تقع عند نقطة التقاء حدود أربع دول هي مصر والسعودية والأردن وإسرائيل، كما تبعد مسافة قصيرة عن ميناء إيلات الإسرائيلي، وتقع في مواجهة ميناء العقبة الأردني، هذا الموقع جعلها محورًا مهمًا في حركة التجارة والسياحة، فضلًا عن قيمتها العسكرية والاستراتيجية التي جعلتها محل نزاع لفترة طويلة.
جذور الأزمة
بدأت أزمة طابا عقب توقيع اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية، والتي نصت على انسحاب إسرائيل من سيناء، إلا أن الجانب الإسرائيلي حاول تعطيل تنفيذ بعض بنود الاتفاق، خاصة فيما يتعلق بتحديد العلامات الحدودية، وتركز الخلاف حول 14 علامة حدودية، أبرزها العلامة رقم 91 في منطقة طابا، وهو ما أدى إلى توتر بين الجانبين وتعقيد عملية الانسحاب الكامل.