«برلماني»: الجولة الخليجية للرئيس السيسي تؤكد الموقف المساند للدول العربية
قال النائب شعبان رأفت عبد اللطيف عضو مجلس الشيوخ، إن زيارة عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، إلى كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر، تأتي في إطار دعم وتعزيز العلاقات العربية، وتأكيدًا على موقف مصر الثابت في مساندة الدول العربية الشقيقة.
الحرص على توحيد الصف العربي
وأضاف «عبد اللطيف» في بيان رسمي، أن التحركات الخارجية للرئيس تعكس حرص الدولة المصرية على توحيد الصف العربي في مواجهة التحديات الإقليمية، والعمل على تعزيز أوجه التعاون المشترك بما يخدم مصالح الشعوب العربية.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن هذه الزيارة تمثل رسالة قوية بأهمية التضامن العربي في هذه المرحلة الدقيقة، مؤكدًا أن مصر ستظل دائمًا داعمة لأشقائها، وساعية إلى تحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة.
وأكد النائب شعبان رافت، أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التنسيق والتكامل بين الدول العربية، لمواجهة التحديات المشتركة وتحقيق الأمن القومي العربي، مشددًا على أن الدور المصري سيظل ركيزة أساسية في دعم قضايا الأمة وترسيخ الاستقرار الإقليمي.
الجولات المكوكية للقيادة السياسية المصرية
وفي وقت سابق، قال المستشار حسين أبو العطا عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب المصريين، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن جولة الرئيس السيسي الخليجية لخفض التصعيد بالمنطقة واحتواء تداعيات الحرب تؤكد أن تحركات الرئيس السيسي في هذه الزيارات هي تطبيق حي لمفهوم الاصطفاف الاستراتيجي؛ فمصر تدعم أشقاءها بوجود سياسي وميداني فعال، يرسل رسالة للعالم أجمع بأن البيت العربي محصن بوعي قيادته وقوة جيوشه وتماسك شعوبه.
وأضاف “أبو العطا” في بيان، أن هذه الجولات المكوكية للقيادة السياسية المصرية تؤكد أن القاهرة هي البوصلة؛ ففي وقت الأزمات الكبرى، تتجه الأنظار نحو مصر لتنسيق المواقف وصياغة رؤية عربية موحدة قادرة على حماية الأرض وصون السيادة، موضحًا أن هذه التحركات تستحق الإشادة لما تحمله من رسائل استراتيجية واضحة، تبرز دور الرئيس عبد الفتاح السيسي كصمام أمان للمنطقة، فالزيارات الأخوية للإمارات وقطر في توقيت متزامن تعكس حيوية السياسة الخارجية المصرية وقدرتها على التنسيق اللحظي مع الأشقاء العرب لمواجهة التهديدات المشتركة.
وأوضح رئيس حزب "المصريين" أن تأكيد الرئيس السيسي على تضامن مصر الكامل مع الإمارات وقطر ضد أي اعتداءات خارجية يرسخ مبدأ أمن الخليج من أمن مصر، وهو مبدأ ثابت لا يقبل التأويل، مشيرًا إلى أن مصر تُعلن بوضوح أنها لن تسمح باستفراد أي قوة إقليمية بالأشقاء العرب، وهذا الدعم المصري يمنح الدول الشقيقة عمقًا استراتيجيًا وقوة تفاوضية أمام القوى التي تحاول العبث بأمن المنطقة

