تعيين هاني طلعت مستشارًا سياسيًا لرئيس حزب الإصلاح والنهضة|تفاصيل
أصدر الدكتور هشام عبد العزيز رئيس حزب الإصلاح والنهضة، قراراً بتعيين هاني طلعت مستشاراً سياسياً لرئيس الحزب.
جاء ذلك بعد الاطلاع على القانون رقم ٤٠ لسنة ۱۹۷۷، والخاص بالأحزاب السياسية وتعديلاته، وبعد الاطلاع على النظام الأساسي واللائحة الداخلية لحزب الإصلاح والنهضة، وبناء على ما تم عرضه على رئيس الحزب.
كما قرر رئيس الحزب نشر هذا القرار على الصفحة الرسمية للحزب على مواقع التواصل الاجتماعي، وتنفيذ هذا القرار من تاريخه، مع إلغاء ما قبله من قرارات بهذا الشأن.

الاعتداءات انتهاك واضح لقواعد القانون الدولي
وفي وقتٍ سابقٍ، أكدَّ حزب الإصلاح والنهضة برئاسة هشام مصطفى، متابعته ببالغ القلق تطورات التصعيد الإقليمي الأخيرة، وما شهدته من استهداف منشآت مدنية وبنى تحتية في عدد من الدول العربية الشقيقة، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، بما يعكس تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
ويُدين الحزب هذه الاعتداءات التي تمثل انتهاكًا واضحًا لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، مؤكدًا أن استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية يُعد تجاوزًا مرفوضًا يفاقم من حدة التوتر ويزيد من احتمالات اتساع رقعة الصراع، بما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على الأمنين الإقليمي والدولي.
ويؤكد حزب الإصلاح والنهضة تضامنه الكامل مع الدول العربية الشقيقة، ودعمه لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها، مشددًا على أن أمن الدول العربية كلٌ لا يتجزأ، وأن أي تهديد لدولة عربية يمثل تهديدًا مباشرًا لمنظومة الأمن القومي العربي.
خطورة استهداف المنشآت الحيوية
كما يشير الحزب إلى أن استهداف المنشآت الحيوية، وخاصة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية، يحمل انعكاسات تتجاوز حدود الدول المستهدفة، لتؤثر على استقرار الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد، وهو ما يتطلب تحركًا دوليًا مسؤولًا لاحتواء الموقف ومنع تفاقمه.
ويُعرب الحزب عن تقديره للموقف المصري المتزن، الذي يجمع بين الإدانة الواضحة للتصعيد، والدعوة المستمرة إلى تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يسهم في احتواء الأزمة ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع قد يصعب السيطرة عليها.
المرحلة الراهنة تستدعي تغليب صوت الحكمة والعقل
ويجدد حزب الإصلاح والنهضة تأكيده على أن المرحلة الراهنة تستدعي تغليب صوت الحكمة والعقل، وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية لدعم مسارات الحوار، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة ويجنب شعوبها المزيد من تداعيات الصراعات.
ويختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على استقرار المنطقة مسؤولية مشتركة، تتطلب تنسيقًا عربيًا فعالًا ورؤية جماعية قادرة على مواجهة التحديات المتصاعدة، بما يحقق الأمن والتنمية لشعوب المنطقة.

