رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مرصد حلوان: تعذر رؤية هلال شؤال… وغدًا مكمل لشهر رمضان

المرصد الفلكي
المرصد الفلكي

قال الدكتور أمير حسين حسن، أستاذ بمعمل أبحاث الشمس والفضاء بمعهد البحوث الفلكية ومرصد حلوان، إن رؤية هلال شؤال تعذرت هذا اليوم، موضحًا أن غدًا سيكون مكملًا لشهر رمضان.

 وأضاف أن الرصد الفلكي يعتمد على عدة عوامل طبيعية وبيئية، أبرزها نقاء الغلاف الجوي وقلة الملوثات في المنطقة. وأوضح أن المناطق الصحراوية، بعيدًا عن العمران والمدن، تقدم أفضل الفرص للرصد، حيث تكون الملوثات الطبيعية مثل الغبار والرمال الناعمة التي تحملها الرياح هي العوامل الرئيسية المؤثرة على وضوح الرؤية.

وأشار إلى أن وجود الشمس في أوقات محددة، مثل الغروب أو الشروق، لا يضمن دائمًا وضوح الرؤية، لأن الشفافية في الغلاف الجوي قد تتأثر بالاتربة المحمولة بالرياح، خاصة في المناطق الصحراوية المفتوحة. لذلك، أكد على أهمية اختيار المواقع المناسبة للرصد بعناية لضمان أفضل النتائج العلمية.

 

 

المناطق المفضلة للرصد

 

وأكد الدكتور حسين، أن هناك عدة مناطق في مصر تعتبر مثالية للرصد الفلكي، مثل السلوم، الخارجة، والغردقة، موضحًا أن كل منطقة تتميز بظروف جوية خاصة تساهم في وضوح الرصد. 

وأضاف أن منطقة السلوم تتمتع بفترة مشاهدة ممتدة تصل إلى سبعة وثلاثين يومًا في السنة، مما يجعلها موقعًا استراتيجيًا لمتابعة الهلال والأجسام السماوية الأخرى.

كما أوضح أن بعض المناطق الواقعة على الهضاب أو الجبال تمنح المراقب مزيدًا من الوضوح بسبب قلة الغلاف الجوي عند ارتفاعات معينة، مؤكدًا أن الرصد في هذه الأماكن يعتمد على الظروف الجوية السائدة وعلى تقليل الغبار والعوامل الطبيعية المؤثرة.

 

 

تنوع العوامل الطبيعية

 

وأشار الدكتور حسين، إلى أن هناك اختلافًا في تأثير العوامل الطبيعية بين منطقة وأخرى، موضحًا أن بعض المناطق قد تتفق في وضوح الرؤية على مدار السنة، بينما تتباين مناطق أخرى حسب اتجاه الرياح وموسم الغبار.

 وأكد أن هذا التنوع يجعل من الضروري وجود لجان متخصصة لتقييم أفضل مواقع الرصد وتحديد التوقيت المناسب للمتابعة الفلكية.

 

 

أهمية البحث العلمي والتخطيط

 

وأكد الدكتور حسين، على أهمية التخطيط العلمي قبل أي عملية رصد، حيث يجب مراعاة العوامل المناخية والجغرافية لضمان دقة الرصد ومصداقية النتائج، سواء كان الهدف متابعة الهلال أو دراسة الظواهر الفلكية الأخرى. 

وأشار إلى أن الرصد الفلكي في مصر يشهد تطورًا ملحوظًا بفضل وجود مراكز متخصصة وتجهيزات حديثة، ما يعزز قدرة الباحثين على مراقبة السماء بدقة أعلى.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء