مفتى الجمهورية يوضح كيف كان يفرح النبي صلى الله عليه وسلم بالعيد
قال الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، إن عيد الفطر المبارك يمثل مناسبة عظيمة للفرح الحقيقي، مشيرًا إلى أن هذا الفرح لا يقتصر على المظاهر أو العودة إلى الطعام والشراب، بل يحمل معاني أعمق ترتبط بالنجاح في الطاعة والانتصار على النفس.
وأوضح المفتي خلال تصريحات له، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "للصائم فرحتان، فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه"، مؤكدًا أن فرحة العيد هي تتويج لشهر كامل من الصيام والعبادة، حيث يشعر المسلم بأنه انتصر على شهواته وحقق مقصود الصيام.
يوم العيد بمثابة «يوم الجائزة»
وأشار إلى أن يوم العيد يُعد بمثابة «يوم الجائزة»، إذ ينال فيه الصائمون ثمرة اجتهادهم، ويُكرَّمون على ما قدموه من طاعات خلال شهر رمضان.
كما شدد على أهمية البعد الاجتماعي للعيد، حيث يمثل فرصة لتعزيز صلة الرحم، ونشر المحبة، وتبادل التهاني بين الناس، بما يعكس روح التكافل والتراحم في المجتمع، مختتما: العيد هو تكريم إلهي للصائمين، ودعوة لاستمرار الطاعة والالتزام بالقيم الإيمانية بعد انتهاء شهر رمضان.

حكم صلاة العيد
وفي سياق متصل، قالت دار الإفتاء المصرية، إن صلاة العيد سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان يحرص على أدائها ويوجه المسلمين، رجالًا ونساءً، إلى الخروج لها، حتى الحيض منهن، لما تحمله من معانٍ جماعية وروحانية عظيمة.
حكم صلاة العيد في الخلاء
يرى فقهاء المذهب الحنفي، أن أداء صلاة العيد في الخلاء يعد من السنن، حتى وإن كانت المساجد تتسع للمصلين، وذلك اقتداءً بفعل النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي كان يخرج لأدائها في الساحات المفتوحة.
بينما ذهب المالكية إلى استحباب أداء صلاة العيد في الصحراء أو الأماكن المفتوحة، مع كراهة إقامتها داخل المساجد دون عذر، ويُستثنى من ذلك أهل مكة، حيث يُفضل لديهم أداؤها في المسجد الحرام لما له من مكانة خاصة وفضل عظيم.