مقر "خاتم الأنبياء" يهدد برد أشد في حال استهداف منشآت الطاقة مجددًا
حذر المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي في إيران، المقدم إبراهيم ذوالفقاري، من أن أي استهداف جديد للبنية التحتية للطاقة في إيران سيقابل برد أشد وأكثر قسوة من الهجمات السابقة، في إشارة إلى احتمالات تصعيد إضافي في وتيرة المواجهة.
تأكيد عدم السعي لتوسيع الحرب
وأوضح ذوالفقاري أن طهران لم تكن تنوي توسيع نطاق العمليات لتشمل المنشآت النفطية، كما شدد على حرص بلاده على عدم الإضرار باقتصادات الدول الصديقة والمجاورة.
هجمات على منشآت مرتبطة بالولايات المتحدة
وأشار إلى تنفيذ الموجة الـ63 من عملية "الوعد الصادق 4"، والتي استهدفت منشآت نفطية مرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة، مؤكدًا أن العملية جاءت ردًا على التطورات الميدانية الأخيرة.
اتهامات باستهداف الداخل الإيراني
واتهم المسؤول الإيراني ما وصفه بـ"العدو" بتنفيذ هجمات على منشآت الطاقة داخل البلاد، بهدف الضغط على الشعب الإيراني، خاصة في ظل التحركات الشعبية الأخيرة.
مرحلة جديدة من المواجهة
وأكد أن استهداف البنية التحتية للطاقة أدخل الصراع في مرحلة جديدة، لافتًا إلى أن الدفاع عن هذه المنشآت دفع إيران إلى توسيع دائرة الرد لتشمل مصالح مرتبطة بواشنطن.
تهديد باستمرار الرد وعدم توقفه
وشدد ذوالفقاري على أن الرد الإيراني لا يزال مستمرًا، محذرًا من أن تكرار استهداف منشآت الطاقة سيؤدي إلى هجمات متواصلة قد تصل إلى تدمير منشآت الطاقة التابعة للولايات المتحدة وحلفائها بشكل كامل.
في تطور لافت يعكس حالة من الحراك داخل هرم السلطة في إيران، أفادت وكالة "ديدبان إيران" اليوم الخميس بتعيين وزير الدفاع الإيراني الأسبق حسين دهقان أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي، وذلك خلفا لعلي لاريجاني، في خطوة تعد من أبرز التغييرات في أحد أهم المواقع السيادية في البلاد.
الشخصيات ذات الخلفية العسكرية والسياسية البارزة
ويعد حسين دهقان من الشخصيات ذات الخلفية العسكرية والسياسية البارزة، إذ ولد عام 1957، وارتبط اسمه لسنوات طويلة بالحرس الثوري الإيراني، قبل أن يتولى منصب وزير الدفاع خلال فترة رئاسة حسن روحاني.
ويشغل دهقان حالياً منصب رئيس "مؤسسة مستضعفي الثورة الإسلامية"، وهي واحدة من أكبر المؤسسات الاقتصادية في إيران وأكثرها تأثيرا من حيث حجم النشاط والامتداد داخل الاقتصاد الإيراني.

تصعيد محتمل في التعامل مع الحادث
وفي موازاة ذلك، شهدت الساحة الإيرانية حالة من التوتر عقب الإعلان عن مقتل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي السابق، في حادثة وصفت بأنها من أكثر التطورات حساسية التي طالت بنية القيادة خلال الفترة الأخيرة.
وقد أثار هذا الحدث ردود فعل واسعة داخل الأوساط السياسية والإعلامية، وسط تأكيدات على أن تداعياته قد تمتد إلى مستويات متعددة داخل الدولة.