أبناؤها من ذوي الهمم.. كريمة أم مثالية بدمياط تهزم الألم وتنتصر للأمل
في قصة إنسانية مليئة بالصبر والإيمان، سطّرتها السيدة كريمة محمد، ابنة محافظة دمياط، نموذجًا مُلهمًا للأم المكافحة، بعد أن اختيرت ضمن الأمهات المثاليات، تقديرًا لرحلة كفاح استثنائية مع أبنائها من ذوي الهمم.
ثلاثة أبناء من ذوي الهمم
كريمة أم لثلاثة أبناء من ذوي الهمم، تبلغ من العمر 53 عامًا، وتعمل معلمة بالمرحلة الابتدائية. تزوجت من نجل خالتها، ورزقها الله بثلاثة أبناء من ذوي الهمم، واجهت معهم تحديات كبيرة، لكنها لم تستسلم يومًا، بل كانت دائمًا مثالًا للقوة والإصرار في رعايتهم ودعمهم.

وفاة الابنة الكبرى بعد صراع مع المرض
عاشت كريمة واحدة من أصعب لحظات حياتها بعد وفاة ابنتها الكبرى عن عمر ناهز 29 عامًا، إثر صراع مع المرض، فتحملت الألم وواصلت رحلتها من أجل أبنائه، ويُعد نجلها الثاني، عمرو، من ذوي الاحتياجات الخاصة (إعاقة ذهنية)، ورغم ذلك يدرس بكلية الدراسات الإسلامية، فيما يبلغ شهاب، نجلها الأصغر، ست سنوات.
وأكدت كريمة أنها لم تكن تتوقع الفوز، خاصة بعد ترشيحها للمسابقة من خلال جمعية الرياضيين، مشيرةً إلى أن تواصل وزارة التضامن الاجتماعي معها لتهنئتها كان مفاجأة كبيرة.
أتمنى زيارة بيت الله الحرام بصحبة أبنائي
وأضافت أنها لم تتمالك دموعها من الفرحة، فسجدت شكرًا لله على ما اعتبرته تكريمًا عظيمًا، بعد سنوات طويلة من الكفاح والمعاناة.
وأعربت عن أمنيتها بأن يُكلّل الله رحلة كفاحها مع زوجها بأداء مناسك العمرة أو الحج، مؤكدةً أنه كان نعم السند والداعم لها طوال هذه الرحلة الشاقة. كما تتمنى أن تصطحب أبناءها معها في هذه الرحلة المباركة، ليكون ذلك تتويجًا لسنوات من الصبر والرضا.