كيف يتعامل المزراعون مع تقلبات الطقس في عيد الفطر.. مركز المناخ يجيب
حذر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، مزارعي "الأرض الطيبة" من طقس غير مستقر يتزامن مع أيام العيد، واصفاً الحالة الجوية بأنها مزيج متناقض يجمع بين الصيف المبكر، والرياح الخماسينية المتربة، والأمطار الشتوية المتأخرة في أسبوع واحد.
أوضح التقرير أن طقس العيد سيشهد تذبذباً حرارياً كبيراً، حيث يكون دافئاً نهاراً وبارداً ليلًا وفي الصباح الباكر، مع فرص لسقوط أمطار متفاوتة الشدة قد تصل لرعدية.
وأشار الدكتور فهيم إلى نشاط قوي لرياح الخماسين (40–50 كم/س) المحملة بالأتربة، والتي ستتركز على الوجه البحري ومدن القناة حلال أيام الجمعة والسبت.
كما تصل الوجه القبلي والصعيد يومي الأحد والاثنين (22 – 23 مارس).
توصيات "لا تحتمل التأجيل" لحماية المحصول
شدد التقرير على أن هذا المناخ يعد بيئة مثالية لانتشار الآفات وإجهاد النباتات، خاصة أشجار الفاكهة التي تمر بمرحلة "الإخصاب والعقد".
ووجه المزارعين بضرورة اتباع الإدارة الذكية للري خلال فترة العيد والالتزام بالري "بحساب دقيق" وليس بالعاطفة، خاصة لمحاصيل القمح، الفول، والمحاصيل العطرية. وفي نظام الري بالتنقيط، يُنصح بتقارب فترات الري مع تقليل زمن الرية الواحدة، وإضافة الفولفيك ونترات الماغنسيوم.
وأكد الدكتور فهيم أن "الآفات لا تقضي عطلة"، مشدداً على ضرورة الالتزام ببرامج الرش مع توخي الحذر الشديد أثناء الرياح أو الحرارة المرتفعة، خاصة للبصل والفراولة.
وشدد على ضرورة دعم التزهير ورش "الكالسيوم بورون" لدعم أشجار المانجو، النخيل، الموالح، والزيتون، مع التنبيه على مزارعي العنب بضبط التركيزات بدقة.
وأشار إلي أنه يفضل أن يكون الري في "آخر النهار"، وأن تعتمد معظم عمليات التغذية على الإضافة مع مياه الري بدلاً من الرش الورقي في هذه الظروف.
واختتم رئيس مركز معلومات تغير المناخ رسالته بالتأكيد على أن "إدارة الموسم بدقة خلال أيام العيد هي الضمان الوحيد لحماية الإنتاج من مخاطر المناخ المتغير"، متمنياً للجميع موسماً ناجحاً ومباركاً.

