لغز الـ "500 ملصق مزور".. الأمن يفك شفرة شبكة تزوير الهويات البحرية
تجسيدا لمبدأ 'سيادة القانون فوق الجميع، كشفت مديرية أمن دمياط الستار عن واقعة أمنية، تداخلت فيها خيوط النصب بالتزوير بانتحال الصفة حيث بدأت الواقعة بادعاء تعرض أحد المواطنين للنصب، لكن سرعان ما كشفت التحريات الدقيقة واليقظة الأمنية عن تورط كافة أطراف الواقعة في جريمة تزوير 'جوازات سفر بحرية' ومحررات رسمية منسوبة لجهات دولية ومحلية.

وفي السطور التالية يعرض إيجبتك التفاصيل الكاملة لعملية المداهمة التي أسفرت عن ضبط معامل تقنية متكاملة تستخدم في تقليد الأختام والعلامات المائية، وصولاً إلى تحويل الشاكي من مجني عليه إلى متهم خلف القضبان."
البداية كانت بـ رصدت أجهزة الأمن بـ دمياط، مقطعى فيديو تم تداولهما بمواقع التواصل الإجتماعى تضرر خلالهما أحد الأشخاص من قيام آخر بالنصب عليه والإستيلاء منه على مبالغ مالية.
بالفحص أمكن تحديد وضبط المشكو فى حقه أحد الأشخاص – مقيم بالقاهرة وبحوزته دفتر هوية بحرى مزور منسوب لإحدى الدول، وبمواجهته أقر بسابقة تعامله مع الشاكى وتسليمه دفتر هوية بحرى مزور مدون به بيانات للشاكى "على غير الحقيقة" ، كما إتفق مع الشاكى على إستخراج دفتر آخر لأحد الأشخاص وتحصل منه على مبلغ مالى إلا أنه لم يفى بذلك.
وأضاف بتحصله على تلك الوثائق المزورة من آخر- مقيم بدمياط أمكن ضبطه ، وبحوزته 3 دفاتر هوية بحرية مقلدة- 4 أكلاشيهات – 11 غلاف دفتر هوية بحرية –20 شهادة فارغة ممهورة بختم - 500 ملصق نماذج خاصة بأختام جهات مختلفة- 2 جهاز لاب توب.
وبمواجهته إعترف بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه بالإشتراك مع آخر مقيم بدمياط-"أمكن ضبطه" ، وبحوزته جهاز كمبيوتر – 2 طابعة – إسكانر- 10 ورقات بدون بيانات لطباعة الشهادات التعليمية- علامات مائية مقلدة.
كما أمكن ضبط الشاكى مالك محل ملابس – مقيم بدائرة قسم شرطة أول دمياط، وبمواجهته إعترف بتحصله على جواز سفر مزيف بمهنة ضابط بحرى على غير الحقيقة من المشكو فى حقه وقام بإستخدامه بطريقة غير مشروعة، تم إتخاذ كافة الإجراءات القانونية.