رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اليوم.. الأقباط يحتفلون بـ«عيد الصليب» في أجواء روحانية خاصة

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني

يُحيي الأقباط اليوم 19 مارس، ذكرى عيد الصليب المقدس، أحد أبرز الأعياد الثابتة في الكنيسة القبطية، والذي يعكس مكانة الصليب كرمز للفداء والتضحية في الإيمان المسيحي، وعلامة للانتصار على الخطية والموت.

يتوافق الاحتفال هذا العام مع يوم 10 برمهات من السنة القبطية، وهو التاريخ الذي اعتادت الكنيسة إحياء هذه الذكرى فيه سنويًا، تخليدًا لحدث استعادة الصليب المقدس.

صلوات خاصة وألحان شعانينية

تُقام في الكنائس القبطية قداسات وصلوات خاصة بالمناسبة، تتسم بطابع احتفالي واضح، حيث تُرتل الألحان "الشعانينية" المبهجة، وهي نفس الألحان المستخدمة في أحد الشعانين، ما يضفي أجواء من البهجة الروحية داخل الكنائس.

 

 

استثناءات في الصوم تقديرًا للعيد

نظرًا لتصنيف عيد الصليب ضمن الأعياد السيدية، تسمح الكنيسة بكسر الصيام الانقطاعي في حال تزامنه مع يومي الأربعاء أو الجمعة، في استثناء يعكس مكانة العيد الروحية الخاصة.

يأتي الاحتفال هذا العام خلال فترة الصوم الكبير، ما يمنحه بُعدًا روحانيًا مضاعفًا، حيث يجمع بين أجواء التقشف والنسك، وبين الفرح بمعاني الخلاص، في مشهد يعكس عمق الطقوس والتقاليد الكنسية.

أرشيفية

موعد عيد الصليب 2026

لا يقتصر الاحتفال بعيد الصليب على مناسبة واحدة فقط، إذ تحتفل به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مرتين سنويًا، حيث يأتي الاحتفال الأول في 10 برمهات الموافق 19 مارس، بينما يأتي الاحتفال الثاني في 17 توت الموافق 27 سبتمبر، ويستمر هذا الاحتفال لمدة ثلاثة أيام متتالية.

 

أهمية الصليب في العقيدة القبطية الأرثوذكسية

يمثل الصليب محورًا أساسيًا في الإيمان المسيحي القبطي، حيث يُنظر إليه باعتباره رمز التضحية الإلهية والمحبة التي قدمها المسيح للبشرية. كما يعبّر عن معاني الغفران والخلاص والرجاء، لذلك يحتل مكانة خاصة في الحياة الروحية والطقسية داخل الكنيسة.

وفي عيد الصليب، يتذكر المؤمنون أحداثًا مهمة من التاريخ الكنسي، من بينها قصة العثور على الصليب المقدس، إضافة إلى التأمل في الدلالات الروحية التي يحملها هذا الرمز المقدس.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء