رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد سويلم: الريف قديما لم يعرف المخابز والخبز كان يُصنع في المنزل | خاص

أحمد سويلم
أحمد سويلم

قال الشاعر أحمد سويلم إن الريف في الماضي لم يكن يعرف المخابز كما هو الحال اليوم، حيث كان الخبز يُحضر داخل المنازل باستخدام الأفران المنزلية، التي لم تقتصر وظيفتها على إعداد الخبز فحسب، بل كانت تُستخدم أيضًا لطهي وإعداد العديد من الأطعمة الأخرى.

وأضاف أن هذا الوضع تغيّر بشكل كبير مع انتشار المخابز والمحلات التجارية في الوقت الحالي، ما جعل تحضير الخبز خارج المنزل أمرًا شائعًا وميسرًا.

وأوضح سويلم أن احتفالات العيد لا يمكن اختزالها في كونها مناسبة دينية فقط، بل هي مناسبة شاملة تحمل أبعادًا اجتماعية وإنسانية ووطنية، إذ ترتبط هذه الاحتفالات بقيم التكافل والتراحم بين الناس. وأكد أن العيد كان دائمًا فرصة للاجتماع العائلي، حيث يجتمع الأهل والأصدقاء في أجواء يسودها الود والمحبة، وتُعزز الروابط بين الأقارب والجيران.

وأشار إلى أن هذه التفاصيل بدأت تختفي إلى حد كبير في الوقت الحالي، بسبب تغير نمط الحياة واعتماد الناس بشكل أكبر على الوسائل الإلكترونية، بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار الذي أثر على شكل الاحتفال بالعيد. وأضاف أن التواصل الحميم داخل الأسرة لم يعد كما كان في الماضي، حيث أصبح الناس منشغلين بشكل أكبر بمتطلبات الحياة اليومية، وهو ما انعكس على طريقة الاحتفال والارتباط بالعيد.

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي

وتحدث سويلم عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، واصفًا إياها بأنها سلاح ذو حدين؛ فمن جهة ساعدت على توفير الوقت والجهد، وسهّلت إرسال التهاني بطريقة سريعة ومباشرة، لكنها من جهة أخرى قللت من الزيارات العائلية المباشرة واللقاءات الشخصية. وأوضح أن الناس باتوا يكتفون بإرسال رسائل التهنئة عبر التطبيقات بدلاً من اللقاءات الواقعية، وهو ما أدى إلى تراجع العديد من العادات الاجتماعية المرتبطة بالعيد، مثل التجمعات العائلية الكبيرة وتبادل الهدايا والعيديات بين الأقارب والأصدقاء.

وأكد سويلم أن العيد يمكن استثماره بشكل إيجابي لتعزيز قيم التسامح والتكافل داخل المجتمع، من خلال تشجيع التواصل بين الناس ودعم الفئات الأقل حظًا، موضحًا أن السعادة الحقيقية للعيد تكمن في مشاركة الآخرين أجواء الفرح والاحتفال.

-code:ad:autoads]]

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء