«بين الرواية والفن التشكيلي» لقاء مع «ناصر عراق» بمكتبة 6 أكتوبر.. الخميس
تنظم مكتبة 6 أكتوبر العامة بالعجوزة، ضمن فعاليات صالون الثقافة والفنون، لقاءً مفتوحًا لمناقشة قضايا الأدب والرواية والفن والصحافة، يستضيف اللقاء الروائي الكبير والفنان التشكيلي ناصر عراق، وذلك يوم الخميس الموافق 26 مارس في تمام الساعة الخامسة مساءً.
لقاء مع الروائي ناصر عراق
ويدير الندوة الناقد أحمد حسن، في إطار من النقاش التفاعلي الذي يهدف إلى تعزيز التواصل بين المبدعين والجمهور، وفتح آفاق جديدة للحوار الثقافي، ويأتي ضمن أنشطة الصالون الثقافي الذي يسعى إلى دعم الحركة الأدبية والفنية، وإتاحة مساحات للنقاش الحر بين مختلف التيارات الإبداعية.
نجيب محفوظ رائد الرواية العربية
وفي تصريحات سابقة قال الروائي الكبير ناصر عراق، إن اختيار نجيب محفوظ شخصية معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام بمناسبة مرور 20 عامًا على رحيله هو اختيار موفق، مشيرًا نجيب محفوظ ليس فقط شخصية المعرض لهذا العام، بل يجب أن يكون شخصية مصر الثقافية الدائمة، وأن يكون له تمثال في كل مدينة مصرية، وفي الجامعات والمدارس الثانوية، لأنه رمز خالد للأدب المصري والعربي.
وأكد عراق في تصريحات لـ"إيجبتك": نجيب محفوظ أهم مبدع مصري وعربي في الألف سنة الأخيرة، مؤكدًا أن النثر العربي شهد على يديه تطورًا مذهلًا لم يشهده منذ قرون طويلة، موضحًا أنه إذا قرأنا النثر العربي في القرن التاسع عشر وما قبله، سنجد أنه أصابته الركاكة منذ ما بعد العصر العباسي، لكن بداية تطويره الحقيقي جاءت مع طه حسين ومن معه مثل توفيق الحكيم وعبد العزيز البشري، ثم جاءت الطفرة المذهلة الثانية على يد نجيب محفوظ الذي طور النثر العربي وارتقى به إلى مستوى العالمية.
وأضاف أن تطوير النثر العربي ارتبط بابتكار وترسيخ وتعزيز وتكريس فن الرواية العربية، مشيرا إلى أن نجيب محفوظ قيمة خالدة وأعجوبة ستعيش ألف سنة على الأقل، مثلما نقرأ اليوم المتنبي ونستمتع به، وسيظل محفوظ ملهِمًا للأجيال مثل شكسبير الذي ما زال بعد أكثر من أربعة قرون مصدر إلهام للمخرجين والكتاب.
وأشار إلى أن نجيب محفوظ ترك لنا 35 رواية، فضلًا عن عشرات القصص القصيرة والمسرحيات وأصداء السيرة الذاتية، وكلها أعمال ستظل ملهمة للأجيال الحالية والقادمة، مضيفا أتمنى وما زلت أطالب بتدريس روايات نجيب محفوظ في المدارس الثانوية وجميع الكليات، ليس في كلية الآداب فقط، بل في الطب والهندسة والتجارة والعلوم، وأن يقوم أساتذة الأدب بتدريس أعماله في هذه الكليات، لأن قراءة محفوظ تُنمي الذوق الفني وتُعمق الفهم الإنساني واللغوي لدى الطلاب.
محفوظ رائد السيناريو السينمائي
وأوضح عراق أن نجيب محفوظ كان له دور رائد في تطوير السيناريو السينمائي، حيث كتب القصة السينمائية لفيلم "فتوات الحسينية" عام 1954، ودرب المهابيل، وشارك في كتابة أول سيناريو له في فيلم "المنتقم" عام 1947 مع المخرج صلاح أبو سيف، مؤكدًا أنه من طور فن السيناريو في مصر، وأثرى السينما بمعالجاته الأدبية الرصينه ولم يكتب سيناريو رواية من إبداعته.