رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

منها تأجيل الراحة.. عادات تبقيك في دوامة الشعور بالذنب

عادات تبقيك عالقاً
عادات تبقيك عالقاً في دوامة الشعور بالذنب

عندما نعمل بجهد وإخلاص يسيطر علينا شعور الذنب بأننا دائما مقصرين خاصة إذا كان هناك أشخاص في دائرة معارفنا تُغذي هذه الفكرة بداخلنا دون وعي، فيزيد لدينا الشعور بأن لدينا الكثير لنقدمه  في العمل، حيث يعتقد البعض في قرارة أنفسهم أنهم إذا لم يكونوا منهمكين في العمل على مكاتبهم فلن يكونوا منتجين بما فيه الكفاية، فوفقاً لما نشره موقع Global English Editing، تظهر الأبحاث أن الكثيرين اكتسبوا عادات إنتاجية من الأجيال السابقة لم تعد تفيدهم في بيئة العمل الحالية.

 

عادات يمكن أن تبقي الشخص عالقاً في دوامة الشعور بالذنب 

1- ربط ساعات العمل بالقيمة المضافة: نشأ البعض في أسر يغادر فيها الأب والأم إلى العمل قبل شروق الشمس ويعودان بعد حلول الظلام. كانت الرسالة واضحة وهي أن الموظفين الجيدين يعملون لساعات طويلة، لكن ما يقوله علم النفس الآن هو أنه بعد حوالي أربع ساعات من العمل المُركّز، ينخفض الأداء المعرفي بشكل ملحوظ. 

 

2- تعدد المهام يعبر عن كفاءة أعلى: إن تعدد المهام لا يعبر عن الكفاءة، لكنه في الحقيقة يمكن اعتباره فوضى عارمة، كشفت أبحاث علم الأعصاب من جامعة ستانفورد أن الأشخاص الذين يقومون بمهام متعددة يستغرقون وقتاً أطول لإنجازها ويرتكبون أخطاءً أكثر، إن الدماغ البشري غير مهيأ للتركيز على مهام معقدة متعددة في آن واحد.

 

3- فترات الراحة إنتاجية ضائعة: تنشر ثقافة الإنتاجية التقليدية أن فترات الراحة مخصصة للضعفاء أو الكسالى. وبالتالي، كان الموظفون الحقيقيون يواصلون العمل بجد. لكن علم الإدراك يرسم صورة مختلفة.

4- قياس النجاح بالإنجازات الخارجية: تكشف الأبحاث حول الدافعية الذاتية أن الأشخاص الذين يركزون فقط على المكافآت الخارجية يعانون من مستويات أعلى من القلق ورضا أقل عن الحياة، يمكن أن يتجلى النجاح أيضاً في الحفاظ على الصحة النفسية أو امتلاك الطاقة اللازمة للعلاقات أو ببساطة الشعور بالسلام في نهاية اليوم.

 

5- اعتبار قول "لا" غير مهني: يؤكد علم النفس الحديث على أن الحدود ضرورية للأداء المستدام. تُظهر نتائج أبحاث، نشرتها دورية السلوك المهني، أن الموظفين الذين يمتلكون حدود واضحة بين العمل والحياة الشخصية يُبلغون عن رضا وظيفي أعلى ومعدلات إرهاق أقل، لا يتعلق تعلم قول "لا" بأن يكون الشخص صعب المراس، بل يرتبط الأمر بإدراك الشخص لحدوده وحماية قدرته على أداء عمل عالي الجودة.

6- الاهتمام بالنفس أنانية: ينبع الشعور بالذنب من ثقافة الإنتاجية التي تُصنّف العناية بالنفس على أنها ترف. لكن الأبحاث النفسية تُظهر باستمرار أن ممارسات العناية بالنفس تُحسّن الوظائف الإدراكية والتحكم العاطفي والأداء العام. كشفت نتائج دراسات حول التأمل الذهني تحسّناً في التركيز والإبداع وقدرات اتخاذ القرار.

 

7- تأجيل الراحة حتى التقاعد: تُظهر الأبحاث النفسية حول تأجيل الإشباع أنه على الرغم من أهميته لتحقيق الأهداف، إلا أن التأجيل المفرط للمتعة والراحة يؤدي إلى الإجهاد المزمن وانخفاض الرضا عن الحياة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء