رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير لبناني: مستعدون للتفاوض إذا كان سيوقف الحرب وينهي معاناة البلاد|فيديو

لبنان
لبنان

قال وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني، فايز رسامني، إن الحكومة اللبنانية تبذل جهودًا كبيرة لتوفير الإيواء والاحتياجات الأساسية للنازحين، مع تفاقم الوضع في لبنان نتيجة الغارات الإسرائيلية المتزايدة على الضاحية الجنوبية والجنوب اللبناني، مؤكدا أن الأولوية الحالية تكمن في تأمين المأوى، والغذاء، والمياه لجميع النازحين، الذين بلغ عددهم أكثر من 800,000 شخص موزعين على مختلف المناطق اللبنانية.

 أوضح الوزير، في لقاء له مع سكاي نيوز عربية، أن لبنان يعاني من ضغوط مالية هائلة نتيجة الحرب، وهو ما جعل تأمين الموارد اللازمة للمساعدات الإنسانية تحديًا كبيرًا، مضيفا أن لبنان لا يزال يواجه تداعيات الحرب التي وقعت في 2024، والتي تجاوزت تكلفتها 11 مليار دولار، ورغم ذلك، أشار الوزير إلى أن الحكومة تعمل بكل إمكانياتها لتلبية احتياجات النازحين وتأمين بيئة آمنة لهم، رغم أن الموارد المتاحة حاليًا محدودة للغاية.

فيما يتعلق بالضربات الإسرائيلية الأخيرة، خاصة استهداف الجسر في نهر الليطاني، أكد الوزير رسامني أن وزارة الأشغال العامة تتبع خطة طوارئ لتقييم الأضرار والإصلاحات اللازمة، لكن تنفيذ التقييمات لا يزال مستحيلاً بسبب استمرار القصف، مضيفا أن الوزارة تركز على وضع خطة لإعادة بناء البنية التحتية فور تحسن الأوضاع.

موقف لبنان من الوساطات الدولية

وتطرق الوزير إلى موقف لبنان من الوساطات الدولية، مشيرًا إلى أن لبنان يعول على جهود الدول الصديقة، خاصة الوساطة الفرنسية، في محاولة لخفض التصعيد، كما أكد أن لبنان مستعد للتفاوض إذا كان ذلك سيساهم في وقف الحرب وإنهاء المعاناة الإنسانية التي يشهدها البلد.

أما فيما يخص التهديدات الإسرائيلية باستهداف المنشآت الحيوية في لبنان، فأكد الوزير رسامني أن لبنان يمتلك خطط طوارئ لحماية المرافق العامة، بما في ذلك المطار والمرافق الحيوية الأخرى، موضحا أن الحكومة تعمل على ضمان تأمين الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والدواء للمواطنين اللبنانيين.

الوحدة الوطنية والوعي الجماعي

وفي ختام حديثه، شدد الوزير على أهمية الوحدة الوطنية والوعي الجماعي في ظل الوضع الأمني الراهن وتدفق أعداد كبيرة من النازحين إلى لبنان، مؤكدا أن الحكومة تعمل على تفادي أي انفلات أمني قد ينشأ نتيجة هذه الضغوط الداخلية، مع ضمان الحفاظ على الاستقرار الأمني والاجتماعي في البلاد

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء