ضبط نصف طن فسيخ فاسد في حملة مفاجئة قبل العيد بساعات بالغربية
في ضربة استباقية لحماية صحة المواطنين مع اقتراب عيد الفطر المبارك، نجح فرع هيئة سلامة الغذاء بمحافظة الغربية في ضبط نصف طن من الفسيخ غير الصالح للاستهلاك الآدمي، قبل طرحه في الأسواق، في واحدة من أهم الحملات الرقابية التي تستهدف تأمين غذاء آمن خلال موسم الأعياد.
ضبط نصف طن فسيخ فاسد في حملة مفاجئة قبل العيد بساعات بالغربية
الحملة جاءت تنفيذًا لتوجيهات اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، والدكتور طارق الهولي، رئيس الهيئة، بضرورة تكثيف الرقابة على الأسواق والمنشآت الغذائية، خاصة مع ارتفاع معدلات الإقبال على شراء الأسماك المملحة مثل الفسيخ والرنجة خلال عيد الفطر.
وخلال جولة تفتيشية مفاجئة قادتها المهندسة حنان عامر، مديرة فرع الهيئة بالغربية، تمكنت اللجان من ضبط كمية كبيرة من الفسيخ تزن نحو نصف طن، تبين من الفحص الظاهري أنها غير صالحة للاستهلاك، حيث ظهرت عليها علامات فساد واضحة من حيث اللون والرائحة وطرق التخزين غير الصحية.
وعلى الفور، تم التحفظ على الكمية المضبوطة بالكامل، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المسؤولين عنها، تمهيدًا لعرضها على النيابة العامة المصرية لاتخاذ ما يلزم من قرارات رادعة.
وأكدت مصادر داخل الحملة أن هذه الضبطية ربما أنقذت مئات الأسر من مخاطر صحية جسيمة، خاصة أن تناول الفسيخ الفاسد قد يؤدي إلى حالات تسمم غذائي خطيرة قد تصل إلى الوفاة في بعض الأحيان، ما يعكس خطورة هذه الجرائم التي تستهدف صحة المواطنين.
من جانبه، شدد محافظ الغربية على أن الأجهزة التنفيذية لن تسمح بمرور أي منتجات غذائية فاسدة أو مجهولة المصدر إلى موائد المواطنين، مؤكدًا أن الحملات الرقابية مستمرة على مدار الساعة، وبشكل مفاجئ، لضبط الأسواق والتصدي بكل حزم لأي محاولات غش أو تدليس.
وأشار إلى أن الدولة تضع صحة المواطن في مقدمة أولوياتها، خاصة خلال المواسم التي تشهد زيادة في الاستهلاك، مثل الأعياد، داعيًا المواطنين إلى ضرورة شراء المنتجات الغذائية من مصادر موثوقة، والإبلاغ عن أي سلع مشكوك في جودتها.
وتأتي هذه الحملة ضمن خطة شاملة تهدف إلى إحكام الرقابة على الأسواق، وضمان تقديم غذاء آمن، في وقت يسعى فيه البعض لتحقيق أرباح سريعة على حساب صحة الناس.
وتبقى الرسالة واضحة: العيد فرحة.. لكن سلامة الغذاء أولًا، فبينما يستعد الجميع للاحتفال، تواصل الأجهزة الرقابية عملها في صمت، لضمان أن تمر المناسبة بسلام دون أي مخاطر صحية تهدد حياة المواطنين.