رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بين "فرحة العيد" وضغط "المناهج".. أزمة تأجيل امتحانات مارس تشتعل |خاص

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

حالة من الجدل الواسع سادت الأوساط التعليمية في الساعات الأخيرة، عقب قرار ترحيل امتحانات شهر مارس لصفوف النقل إلى ما بعد إجازة عيد الفطر. وبينما قد يبدو القرار في ظاهره "منحة" للطلاب للاستمتاع بالعطلة، فجر خبراء تربويون وأولياء أمور بركاناً من الاعتراضات، مؤكدين أن القرار ينسف "الخريطة الزمنية" للترم الثاني ويضع الطلاب والمدرسين في فخ "السباق مع الزمن".

"فخ التوقيت"

في تحليل دقيق للموقف، يرى الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، أن هذا التأجيل "غير مناسب" من الناحية التربوية والنفسية. وأوضح شوقي أن الفجوة الزمنية بين بداية الفصل الدراسي الثاني (8 فبراير) وموعد الامتحان الجديد (29 مارس) وصلت إلى نحو 49 يوماً، وهي فترة طويلة جداً تفقد الامتحان الشهري هدفه كأداة تقييم مستمر.

 

تحذير من "تراكم المهام"

وحذر شوقي من "تراكم المهام"، حيث سيجد الطالب نفسه مطالباً بأداء امتحان شهر أبريل بعد نحو 20 يوماً فقط من امتحان مارس، ثم الدخول مباشرة في امتحانات نهاية العام، وهو ما وصفه بـ "الضغط غير المنطقي" الذي يؤثر سلباً على استيعاب المعلومات.

 

صرخة أولياء الأمور "المناهج تجري والطلاب تلهث"

على الجانب الآخر، لم يكن أولياء الأمور أقل حدة في انتقاداتهم. ففي جولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، رصد التقرير حالة من الإحباط؛ حيث أكدت "ديانا محفوظ" (ولية أمر) أن الطالب والمدرس وولي الأمر أصبحوا في حالة "جري مستمر" لإنهاء المناهج الضخمة قبل امتحانات أبريل التي تليها مباشرة امتحانات المواد غير المضافة للمجموع.

"تخفيف المناهج" 

فيما ذهب قطاع آخر من أولياء الأمور، مثل "نهلة الجندي"، إلى المطالبة بحل جذري وهو "تخفيف المناهج" بدلاً من التلاعب بالمواعيد، مشيرة إلى أن كم المعلومات لا يتناسب مع الوقت المتاح، مما يحول حياة الطفل إلى رحلة شاقة بين المدرسة والدروس الخصوصية والتقييمات، دون مساحة لممارسة الطفولة أو الهوايات.

 

المدرسة الغائبة.. والدروس الحاضرة

لم تخلُ المناقشات من توجيه أصابع الاتهام لغياب الدور الفعال للمدرسة خلال شهر رمضان، حيث أشار بعض المشاركين إلى أن المدارس تحولت إلى مراكز "للتقييم فقط" دون شرح حقيقي للمحتوى، مما جعل الاعتماد الكلي يقع على كاهل الأسر والدروس الخصوصية.

 

أرقام من واقع الأزمة

ويعرض “ إيجبتك ” فى التقرير أرقام تكشف حجم الأزمة ، حيث هناك نحو49 يوماً ، وهى المدة بين بداية الترم وامتحان شهر مارس (بعد التأجيل). 

20 يوماً فقط ، وهى المدة المتبقية بين امتحان مارس وامتحان أبريل.

30 درجة ، وهى وزن امتحانات الشهر من المجموع الكلي، مما يجعلها امتحانات "جوهرية" وليست مجرد تدريب.

 

قرارات الوزارة 

كانت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، قد قررت تأجيل بدء امتحان الشهر لـ28 مارس بدلا من 25 حيث كان من المقرر أن ينطلق اختبار الشهر عقب العودة من إجازة عيد الفطر المبارك بداية من 25 وفق المواعيد المحددة فى الخريطة الزمنية للعام الدراسي الحالى، حيث أوضحت الوزارة أن قرار التأجيل يأتى استجابة لأولياء الأمور.

الهدف من امتحانات الشهر

وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، على أن الهدف من امتحانات الشهر هو قياس الطلاب فى أجزاء معينة في المنهج الدراسى، موضحة أن كل هذه التقييمات والامتحانات لا تهدف إلى تعقيد الطلاب من عملية التعلم بل الوقوف على حقيقة مستواهم العلمي والمعرفي لتقوية نقاط الضعف لديهم إضافة إلى تحسين مستوى القراءة والكتابة والحساب لدى تلاميذ الصفوف الأولى والتى كانت لا تطبق عليهم امتحانات أو تقييمات إلا من خلال قياس المهارات الفردية والجماعية من قبل معلمى الفصول خلال السنوات الماضية.

 

أهداف التقييمات والامتحانات

 

وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، على أن الهدف من امتحانات الشهر لطلاب صفوف النقل، تجميع درجات للطالب، ولكن هدفها الأساسي هو قياس الطلاب فى أجزاء معينة في المنهج الدراسى، موضحة أن كل هذه التقييمات والامتحانات لا تهدف إلى تعقيد الطلاب من عملية التعلم بل الوقوف على حقيقة مستواهم العلمي والمعرفي لتقوية نقاط الضعف لديهم إضافة إلى تحسين مستوى القراءة والكتابة والحساب لدى تلاميذ الصفوف الأولى والتى كانت لا تطبق عليهم امتحانات أو تقييمات إلا من خلال قياس المهارات الفردية والجماعية من قبل معلمي الفصول خلال السنوات الماضية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء